العلوم الحياتيةالعلوم العامة

تربية الدجاج في المنزل

بحث تربية الدجاج في البيت

عند التفكير في تربية الدجاج البلدي في المنزل يجب معرفة المعلومات والنقاط التالية: عن الدجاج البلدي
1ـ وزن الدجاجة البلدية يتراوح ما بين 900 الى 1200 غرام عندما تنضج أي عمرها من 16 أسبوع الى 18 أسبوع، ومن ثم يبدأ وزنها بالتزايد تدريجيا كلما تقدمت بالعمر، حتى يصل وزنها من 1300 غرام حتى 1650 غرام و بالتأكيد أن وزن الذكر أكبر من وزن الأنثى، فالذكور يزداد وزنها بالمتوسط 25% الى 30% مقارنة بالأنثى.

2ـ يبدأ الدجاج البلدي بانتاج البيض عند عمر 16 الى 18 أسبوع و يعد هذا العمر صغير نسبيا، ولكن من الأفضل تأخير انتاج البيض حتى يصبح عمر الدجاجة 20 أسبوع وذلك حتى تكو قناة البيض قد اكتملت، وحتى لا يتم انتاج بيض صغير الحجم.

3ـ تقوم أنثى الدجاج البلدي بوضع ما يقارب 160 بيضة الى 200 بيضة سنويا في الوقت الذي تقوم أنثى الدجاج المهجن بوضع 60 بيضة الى 100 بيضة في الظروف العادية وتقوم بوضع 300 بيضة الى 320 بيضة سنويا تحت الرعاية المكثفة مثل البيوت المكيفة.

4ـ وزن البيضة التي تنتجها الدجاجة البلدية من 40 غرام الى 55 جرام، و يكون وزن البيضة 55 جرام في حال أنتجت تحت ظروف مكثفة، أما الدجاج التجاري فان وزن بيضته قد تصل الى 60 غرام أو أكثر.

5ـ الدجاج البلدي أصبح لديه القدرة على التأقلم على تربيته في ظروف بيئية خاصة وصعبة وعلى انتاجه الكبير في ظل هذه الظروف الخاصة.

6ـ الدجاج البلدي بالرغم من وضعه تحت الظروف الخاصة الا أنه ما زال يتميز بمجموعة من الصفات البرية مثل قيامه بالرقاد المتكرر وقدرته المحدودة على الطيران.

ويفضل الناس دائما البيض واللحم الناتج عن الدجاج البلدي بالرغم من أنه أغلى من البيض واللحم الناتج عن الدجاج التجاري.

طريقة تربية الدجاج البلدي


تتطلب فكرة تربية الدجاج البلدي الاحتياجات الأساسية التالية:

ا1- لاهتمام بالأيام الأولى الثلاثة من حياة الدجاج: لأنها أهم الفترات في حياة الدجاج لذا لا بد من الحرص على تغذية الدجاج في ساعات الولادة الأولى بمحلول سكري، ووضعها في أماكن غير مزدحمة كي تستطيع العيش والنمو بالشكل السليم.
2- توفير المسكن أو الحظيرة المناسبة للدجاج للعيش والتكاثر: والحظيرة يجب أن تقسم لقسمين؛ الجزء الأول مغطى لمراقبة الدجاج وحمايته من الحيوانات الأخرى أو من تقلبات المناخ وتبنى أرضيتها من الإسمنت وتغطى بالقش أو التبن مع ضرورة الحفاظ على نظافة المكان وتوفير التهوية المناسبة والعلف والماء للدجاج، أما الجزء الآخر فهو الحظيرة الخارجية للرعي، ويستحب أن تكون المساحة الخارجية كبيرة كي يتعرض الدجاج باستمرار لأشعة الشمس المفيدة في نمو الدجاج وتكاثره.
3- توفير التدفئة المناسبة: إذ يجب على المزارع توفير درجة حرارة مناسبة للدجاج البلدي وهي تقدر ب 22درجة إلى 24 درجة كحدٍ أقصى وخاصة في فصل الشتاء، لأن الدجاج يتأثر كثيراً بالتدفئة، وقد يسبب ارتفاع أو انخفاض الحرارة إلى موت الدجاج الصغير.
4- توفير الإضاءة المثالية للدجاج في الحظائر: إذ يجب تعريض الدجاج للشمس باستمرار خلال النهار كي يتم الحصول على إنتاج جيد من البيض، كذلك توفير الإضاءة الليلية الصناعية داخل الحظائر للدجاج رغم أنها قد تقلل من نسبة الإنتاج الطبيعية للدجاج.
5- توفير الغذاء المناسب: إذ يجب الاهتمام بنوعية الطعام الذي يتغذى عليه الدجاج، والذي يعتمد على الأعلاف الجاهزة في الأسواق، إضافة إلى بقايا الأطعمة المنزلية من الخضار والفواكه، مع الحرص على عدم إطعام الدجاج بقايا اللحوم حتى لا يسبب لها التعب أو تراجع في إنتاج البيض.
6- توفير الرعاية الصحية للدجاج مثل المطاعيم والنظافة ومتابعتها

غذاء و تغذية الدجاج البلدي


كما يحدث في العديد من أنواع الدواجن، لدينا الخلاف المعروف جيدا “المراعي مقابل التغذية التجارية” . يدعي مؤيدو فكر مدرسة “المراعي” أن الطعام الطبيعي للدجاج هو الاعشاب جنبا إلى جنب مع الحشرات والديدان والرمال والحجارة الصغيرة، وكل ما يحبه الدجاج ويستكشفه بنفسه بدلا من أن يتم تقديمها في طبق . تجول واستكشاف الطعام مهم جدا وله صلة بسلامة وصحة الدجاج. مع مصطلح المراعي، نحن نحدد مجموعة واسعة من أنواع النباتات: العشب، البرسيم، ميديكاغو ساتيفا، تشيكوري، البقوليات، براسيكا وغيرها . التنوع البيولوجي للمراعي يرتبط ارتباطا مباشرا بنوعية الأغذية المستهلكة (غذاء أكثر تنوعا – أفضل جودة). ويؤكد العديد من مربى الدجاج أنه إذا كان الحقل يمكن أن يقدم ما يكفي من الاعشاب للدجاج على مدار السنة، فلا يوجد أي سبب لتقديم أي شيء آخر سوى الاعشاب ، القش والذرة المطحونة في وحدة التغذية. يستخدم العديد من المزارعين أيضا إطارات الدجاج (أو مربعات) كطريقة سهلة ومريحة لتقديم العشب الطازج للدجاج في مساحة صغيرة. يستطيع الدجاج أن يأكل فقط الجزء العلوي من السيقان، في حين أن جذور النباتات محمية، بحيث تنمو النباتات مرة أخرى في غضون أيام قليلة.

ومع ذلك، فإنه ليس من الآمن السماح للدجاج الخاص بك الاكل من أي نبات مجهول. عند تربية الدجاج ، ينصح بشدة بإزالة أي نبات ليلي (الطماطم والبطاطس والباذنجان الخ) من الحقل الخاص بك، حيث أن الأوراق وأجزاء أخرى من هذه النباتات تكون سامة للدجاج. وقد وجد أن نباتات الزينة الأخرى (أزاليا) والشجيرات تكون سامة للدجاج وقد تسبب موت الدجاج حتى عند تناول ورقة واحدة صغيرة.

على الرغم من أن الحقل الغنى بالنباتات المتنوعة هو مصدر ممتاز للمواد الغذائية، نضع في اعتبارنا أنه خلال أيام الشتاء البارد، حتى لو كان الحقل يمكن أن يوفر النباتات الكافية وحتى إن فتحت باب القفص، فهناك احتمالات أن الدجاج لن يتمكن من الخروج منالقفص معظم اليوم. وبالتالي، في معظم الحالات يجب أن يكون لدينا مخزون كاف من العلف التجارى للدواجن من أجل توفير تغذية متوازنة من مستويات كافية من البروتين والألياف .

معظم مغذيات الدجاج التجارية المشهورة هي مزيج من بذور الصويا والذرة والقطن، وغالبا ما يتم خلطها مع البرسيم. تتطلب صغار الدواجن تغذية بدائية، والتي تحتوي عادة على 20٪ من البروتين وغالبا ما يتم علاجه ضد الكوكسيديا(داء الأكريات). يستخدم الخليط المحون لإضافة الطاقة إلى الدجاج الذى يضع البيض ويأكل الآعشاب . هذا الخليط عادة ما يكون مصنوع من الذرة المطحون والقمح الكامل، ويعتبر غذاء مناسب للحفاظ على الدجاج دافئ خلال الشتاء البارد . عندما نقوم بتربية الدجاج للحصول على البيض، كممارسة شائعة يتم تقديم (من بين الأعلاف الأخرى) حبيبات عالية من الكالسيوم (3٪)، والتي تعزز إنتاج البيض. عندما نربى الدجاج للحوم، نضيف عادة المزيد من الحبوب (القمح والشعير والذرة الرفيعة) إلى نظامهم الغذائي (البروتين يصل إلى 20٪)، وذلك لتحفيز نموها .

فى هذه الأيام ،تعتبر اقراص المكملات الغذائية الاكثر شهرة بين مُرَبْى الدواجن . والسبب فى ذلك هو انا التغذية بواسطة الاقراص يضمن أن الدجاج سوف يتلقى المزيج الأمثل من المواد الغذائية وفقا للاستخدام المقصود، مرحلة النمو والاحتياجات. ولذلك ، فإن الدجاج لن يكون لديه الفرصة لاختيار الطعام المحبب له ، وترك بقيته دون لمسه . ومع ذلك، حتى المربيين الذين يقدمون الاقراص للدجاج عادة ما يقومون بإضافة الحبوب الكاملة بنسبة صغيرة إلى النظام الغذائي للدجاج . والسبب هو أن تناول الحبوب الكاملة يحفز جزء حساس من المعدة في الدجاج، وهو ما وجد أنه يرتبط ارتباطا وثيقا بصحة الدجاج وسلامته . نضع في اعتبارنا أن الحصى هو أيضا مهم عندما لا يخرج الدجاج للبحث عن الطعام . الحصى (الفضلات والرمل والحجارة الصغيرة) مفيد للغاية في عملية الهضم، لان الدجاج ليس له أسنان. إذا كان الدجاج الخاص بك يتم اطلاقه فى الخارج بحثاً عن الطعام ، فإنها بالتأكيد تحصل على حصتها من الحصى ، لذلك ليس هناك حاجة لإضافة حصى إضافي لنظامهم الغذائي.

وأخيرا، تحتاج الدجاج إلى الماء 24 ساعة في اليوم . يمكننا وضع ساقيات ثابتة (التلقائي أو لا) داخل القفص وفي 2-3 مناطق بعيدة فى الحقل.

المأوى الملائم في تربية الدجاج


البنية التحتية مهمة جدا عند تربية الدجاج في الفناء. من أجل تربية صحية للدجاج التي تنتج البيض بجودة عالية يوميا، نحن بحاجة إلى مأوى نظيف ، معزول تماما، جيد التهوية ومضاء جيدا . فمن الموصى به تصميم وبناء أو شراء حظيرة جيدة قبل أن نجلب الدجاج في الفناء الخلفي الخاص بك. تبدأ أقفاص الدجاج بأقل من 80 دولاراً (لـ 2 دجاجة)، ويمكن أن تكلف أكثر من 5.000 دولاراً (لاثنى عشر دجاجات ). في المتوسط، تحتاج إلى 6 قدم مربع (0،5 متر مربع) لكل دجاجة، وهذا هو فقط لقفص واحد . سوف تحتاج أيضا إلى حقل، بحيث يتمكن الدجاج الخاص بك من التجول بحثاً عن طعامهم الطبيعي (الاعشاب والحشرات والديدان وما إلى ذلك). وأخيرا، قد تحتاج الى سور جيد.

يجب الاهتمام بمكان الدجاج ، فإنه سيعمل كمأوى وسيحمي الدجاج من البرد والحرارة الشديدة وحروق الشمس و الحيوانات المفترسة المتنوعة . إذا كان لديك حقل كبير مع الاعشاب الغنية والمتنوعة وإذا كانت درجة الحرارة خفيفة على مدار السنة،فإن الدجاج سوف يحتاج القفص فقط للنوم ووضع البيض. إذا لم يكن الدجاج الخاص بك حراً للرعى فى الحقل ، قد تحتاج إلى قفص أكبر حجما لاستيعابهم معظم اليوم. في جميع الحالات، فإنه من المفيد وضع مروحة كبيرة وعلى الأقل 2 من المصابيح المولدة للحرارة لكل 4 الدجاج داخل القفص . والسبب هو أن معدل وضع البيض يتباطأ عموما عندما تكون هناك درجات حرارة عالية جدا أو منخفضة جدا. بواسطة المروحة ومصابيح الحرارة، يمكننا مساعدة الدجاج عن طريق الحفاظ على درجة الحرارة العادية داخل القفص . ومن المفيد أيضا وضع ضوء بالداخل . حيث يعتقد أن الضوء يحفز وضع البيض. هناك العديد من المزارعين ذوي الخبرة يجمعون مئات من البيض يوميا دون وجود أي ضوء اصطناعي، ولكن يعتقد أن الضوء الاصطناعي لمساعدة مُرَبْى الدجاج المتوسط . يدعي العديد من مُرَبْى الدجاج أنهم يجمعون بانتظام المزيد من البيض عند تشغيل الضوء في الساعة 5 صباحا وغلقه في الساعة 8 مساء. ويدعي بعض المربيين أيضا أن الضوء الاصطناعي داخل القفص يهدئ الدجاج ويمنعهم من العدوانية ومهاجمة بعضهم البعض.

ومن الضروري أيضا وضع القش، الرمل و / أو نشارة الخشب كفراش داخل القفص . الفراش ضروري لأسباب مختلفة (يحمي ساقى الدجاج من الإصابات)، وسوف يسهل بالتأكيد من تنظيف القفص من نفايات وفضلات الدجاج. ويضع العديد من المزارعين أيضا أعشاش داخل الأقفاص، من أجل توفير مكان آمن ومحمي لوضع البيض

وأخيرا، عند تربية الدجاج في الفناء الخلفي الخاص بك يجب بناء سور . قد تكون الحيوانات المفترسة خاصة في القرى أقرب مما تظن. على سبيل المثال، فإن كلب الجيران على الأرجح قد يحاول مهاجمة الدجاج الخاص بك ، وفي هذه الحالة قد يحميك سور عالى بأسلاك قوية

الوسوم

مقالات ذات صلة

Flag Counter
إغلاق