الدين الإسلاميعلوم الحديث والسيرة

حديث بكاء فاطمة على تغير لونه صلى الله عليه وسلم من أجل المجاهدة على ما بعثه الله

بكاء فاطمة شفقة على تغير لونه صلى الله عليه وسلم من أجل المجاهدة على ما بعثه الله عندما رأته بعد عودته من إحدى الغزوات

أخرج الطبراني وأبو نُعيم في الحلية والحاكم عن أبي ثعلبة الخُشَني قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غَزاة له، فدخل المسجد فصلى فيه ركعتين وكان يعجبه إذا قدم من سفر أن يدخل المسجد فيصلي فيه ركعتين يُثَنِّي بفاطمة ثم أزواجه ــ فقدم من سفره مرة فأتى فاطمة فبدأ بها قبل بيوت أزواجه، فاستقبلته على باب البيت فاطمة فجعلت تقبل وجهه ــ وفي لفظ: فاه ــ وعينيه وتبكي، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما يبكيك؟» قالت: أراك يا رسول الله، قد شحب لونك، واخلولقت ثيابك، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا فاطمة لا تبك فإنَّ الله بعث أباك بأمر لا يبقى على ظهر الأرض بيت مَدَر ولا وبر ولا شَعَر إلا أدخله الله به عزاً أو ذلاً حتى يبلغَ حيث يبلغ الليل» كذا في كنز العمال .

وقال الهيثمي : رواه الطبراني، وفيه يزيد بن سِنان أبو فَرْوة وهو مقارب الحديث مع ضعف كثير ـ إنتهى، وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه، وتعقبه الذهبي فقال: يزيد بن سنان هو الرّهاوي ضعفَّه أحمد وغيره، وعُقْبة ( أي شيخه ) نَكِرة لا تعرف ــــ إنتهى، وذكر عُقْبة في اللسان فقال: قال البخاري في صحته نظر، وذكره ابن حِبَّان في الثقات. إنتهى.
الوسوم

مقالات ذات صلة

Flag Counter
إغلاق