أبحاث طلاب الجامعاتأبحاث للطلابالمعلم والطالب

نصائح لأهالي الأطفال الذين لديهم بصعوبات التعلم

موضوع مهم يشمل نصائح لأهالي الأطفال الذين يعانون من بصعوبات التعلم

عند بحث الأهل على طرق لمساعدة الطفل المصاب بصعوبات التعلم يجب عليهم التذكر بأن الهدف الأساسي هو إيجاد طرق لمساعدة الطفل ليساعد نفسه، ودور الأهل ليس في معالجة صعوبات التعلم بل إعطاء الدعم النفسي والاجتماعي ليتمكن من التغلب على التحديات التي قد يواجها، وتؤثر ردة فعل الأهل تجاه الصعوبات التي تواجه الطفل بشكل كبير عليه، فتعامل الأهل بشكل إيجابي مع التحديات التي يواجها طفلهم بسبب صعوبات التعلم تعطي الطفل الثقة والأمل ليتغلب على هذه الصعوبات وتساعده على النجاح.

 

• التركيز على نقاط القوة عوضا عن نقاط الضعف من المهم أن يلتفت الأهل إلى ما يتميز به طفلهم من قدرات ومواهب وهوايات، ومحاولة تعزيزها وتطويرها. وألا يكون تركيزهم فقط على صعوبات التعلم التي يعاني منها.
• ركز على نجاح طفلك في الحياة أكثر من تركيزك على تفوقه بالدراسة النجاح له معاني كثيرة غير التفوق والنجاح الدراسي فنجاح الطفل اجتماعيا واستقلاله وثقته بنفسه والنظرة الإيجابية تجاه نفسه وتقبله لطلب المساعدة عند الحاجة وتدريب الطفل على المتابعة وتحدي الصعوبات كلها عوامل رئيسة يجب على الأهل العمل عليها.
• لا تضع كل آمالك على المدرسة قد يقع الوالدان في خطأ تكريس جميع جهودهم داخل نطاق المدرسة ونظام التعليم كحل أولي لصعوبات التعلم التي يعاني منها طفلهم. لذا يجب أن يصل الوالدان إلى قناعة أنه من المستحيل أن تكون المدرسة هي العلاج الوحيد لمشكلة طفلهم. فالنظام الدراسي مقيّد بالعديد من الأنظمة المطلوبة مع محدودية الموارد المادية مما ينتج عنه قصور في توصيل المستوى المطلوب للطفل. لذا على الأهل أن ينظروا للمدرسة على أنها جزء من الحل، وما سيفيد الطفل أولاً وأخيراً هو تعامل الوالدين وتشجيعهم له وإيجابيهتم تجاهه.
• تعرف على علامات الضغط التي تظهر على الطفل تختلف علامات الضغط من شخص لآخر فبعض أعراض الضغط واضحة مثل القلق والتوتر وصعوبات النوم إلا أن بعض الأطفال تكون أعراض الضغط عليهم مختلفة مثل الانعزال أو الانسحاب، لذلك فمن المهم على الأهل التعرف على علامات الضغط لدى الطفل ليتمكنوا من مساعدته بخاصة أنه من المعروف بأن الطفل تحت الضغط النفسي لا ينجز.
• احرص على العادات الصحية السليمة من المعروف أن العقل السليم في الجسم السليم، لهذا يجب على الأهل الحرص وتشجيع الطفل على الغذاء الصحي والرياضة والنوم الجيد.

 

. الرياضة: فالرياضة مفيدة للجسد وللعقل بشكل متساو، فلها أثر قوي على تحسين المزاج وتقليل القلق كما أنها تزيد ثقة الطفل بنفسه. فاحرص على تخصيص بعض من وقت الطفل للرياضة بدل من التركيز طوال اليوم على الدروس والواجبات.
. الغذاء: الغذاء الصحي المتوازن الغني بالخضار والفواكه والبروتين والحبوب يساعد طفلك على النمو. ويجب على الأهل أن يحرصوا على أن يتناول الطفل طعامه بانتظام وألا تمر على الطفل أربع ساعات دون أن يتناول وجبة رئيسة أو وجبة خفيفة للحفاظ على طاقته.
. النوم: من المعروف أن النوم المنتظم ولساعات كافية له دور مباشر في عملية التعلم. وسواءً كان الطفل يعاني من صعوبات في التعلم أو لا، فإن الأطفال بحاجة إلى النوم لساعات أطول من البالغين. وعلى الأهل الحرص على تهيئة الطفل للنوم وإطفاء جميع الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة أو ساعتين. حيث إن الضوء المنبعث من شاشات الأجهزة الإلكترونية له دور في تنشيط الدماغ.

 

اشترك بمجموعات الدعم المهتمة بصعوبات التعلم


في أغلب البلدان يوجد مجموعات دعم لصعوبات التعلم يشرف عليها أهالي أو بالغون مهتمون بصعوبات التعلم، فالحديث مع شخص يبادلك نفس همومك وتبادل الخبرات مفيد جدا بخاصة وأن في بعض الأحيان نصائح وتجارب الأهل تكون أفضل من المختصين.

اعتن بنفسك


صعوبات التعلم تؤثر على الطفل وعلى أهله بشكل متساو, وكثير من الأهل ينشغل بالطفل وبتدريسه وينسوا أنفسهم، غير مدركين أن ضغوط الأهل تؤثر سلبا على الطفل وتطوره، فلا يمكن للأهل مساعدة طفلهم إذا كانوا مضغوطين أو منهكين وهذه بعض النصائح التي تساعد الأهل على التغلب على الضغط والقلق.
رتب وقتك وأفكارك، وضع لنفسك جدولا يومي لتنتظم به.
تعلم كيف تسيطر على ضغوطك، واحرص على عمل بعض تدريبات الاسترخاء البسيطة فلها دور كبير في تقليل القلق والتوتر.

اهتم بباقي أفراد العائلة
قد يستحوذ الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم على انتباه واهتمام والديه، مما قد يجلب الغيرة لأخوة الطفل حتى وإن كانوا متفهمين لوضعه. لذا يجب على الأهل الحرص على إعطاء جميع الأطفال حقهم.

 

ما هي المهارات التي يجب على الأهل تنميتها في الطفل ليتغلب على صعوبات التعلم؟


• عزز ثقة طفلك بنفسه الثقة بالنفس هي مفتاح طفلك للنجاح في الحياة، فكلما زادت ثقته بنفسه أصبح قادراً على تحدي الصعوبات التي تواجهه. • ساعد طفلك على تحديد نقاط القوة لديه شجع طفلك على التعرف على نقاط القوة لديه، فالصعوبات التي تواجه الطفل في الفصل الدراسي قد تنسيه نقاط القوة لديه وذلك عن طريق:
اطلب من طفلك أن يكتب في ورقة نقاط القوة لديه.
عرَف طفلك على بالغين ناجحين في حياتهم يعانون من صعوبات التعلم وشجعه على التحدث معهم والاستفادة من الطرق التي اتبعوها للتغلب على صعوباتهم.
شارك طفلك في الأنشطة التي يحبها والتي يكون جيدا بها فذلك سيعزز ثقته بنفسه ويعطيه شعور بالنجاح.
شجع طفلك على تنمية مواهبه.
درب طفلك على مهارات حل المشاكل
تحدث مع طفلك عن مهارات حل المشاكل ودربه على كيفية حل المشاكل التي تواجهه في الحياة.
علم طفلك تحديد المشكلة ودربه على كيفية وضع الحلول لكل مشكلة تواجهه والخطوات التي يجب عليه اتباعها.
شجع طفلك على تقديم الاقتراحات والحلول للمشاكل اليومية التي تواجه الأسرة مثل: حل النزاع بين إخوته.
شجع طفلك على اتخاذ القرارات.
عود طفلك على تحديد أهدافه:
ساعد طفلك على تحديد أهدافه القصيرة وبعيدة المدى، واحرص على أن تكون هذه الأهداف ملائمة لقدراته.
اطلب منه كتابة الخطوات التي سيقوم بها لتحقيق أهدافه.
تحدث لطفلك عن أهدافك في الحياة قصيرة المدى وبعيدة المدى.
دع طفلك يحتفل ويستشعر بالإنجازات والأهداف التي حققها.
درب طفلك على طلب المساعدة عندما يحتاج لها
اشرح لطفلك متى يجب عليه طلب المساعدة.
درب طفلك على مساعدة الغير.
تحدث لطفلك عن أمثلة وقصص لأشخاص احتاجوا المساعدة وكيفية طلبها والفائدة التي حصلوا عليها عندما طلبوا المساعدة.
عود طفلك على تحمل الضغوط
علم طفلك على التعبير عن مشاعره.
علم طفلك على مصطلحات وعبارات تصف مشاعره.
اطلب من طفلك تحديد المواقف التي يحس فيها بالإحباط والمواقف والأنشطة التي يحس فيها بالسعادة والثقة.
شجع طفلك على الالتحاق بأنشطة تساعده على تفريغ غضبه أو إحباطه مثل الرياضة أو الرسم.
درب طفلك على السيطرة على مشاعره وانفعالاته.

 

نصائح للأهل عند التحدث مع المدرسة


• احرص أن تكون أنت المسؤول الأول عن تعليم طفلك إذا كان الطفل يعاني من صعوبات في التعلم، فعلى الأهل ألا يعتمدوا على الغير في تعليم طفلهم. فمسألة تعليم الطفل في هذه الحالة مهمة جداً، لذا يجب أن يكون الأهل بقدر هذه المسؤولية وأن يكون لهم دور فعال في عملية التعليم. تُطالب المدرسة قانونياً بتوفير خطة تعليم فردية للأطفال الذين يواجهون صعوبة في التعلم. إلا أن هذه الخطة قد لا تكون بالمستوى المطلوب، أو قد لا تنتهج الطريقة المناسبة للطفل مما قد يحبط الأهل، لذا يجب على الأهل التعرف على القوانين والخدمات المقدمة لطفلهم والتي من حقه أن يطلبها من المدرسة في محاولة لتقديم كل ما يمكن لمساعدة الطفل. من حق طفلك الحصول على تعليم مناسب، لذا يتوجب عليك التحلي بالصبر وبمهارات التواصل والنقاش لتصل إلى ما تريده.
وضوح الأهداف: قبل أي لقاء، ضع قائمة بجميع الأهداف التي تريد تحقيقها والجوانب التي تود مناقشتها. ثم صنفها من الأهم للمهم.
كن مستمعا جيّدا: حاول الاستماع إلى آراء ووجهات نظر المسؤولين في المدرسة، ولا تتردد في طلب توضيح أي نقطة تود إيضاحها.
ساهم بأفكارك: بإمكانك البحث في أنظمة المدارس الأخرى، واقتراح الأفضل ليتم تطبيقه في مدرسة طفلك.
احرص على التركيز على طفلك: تتعامل المدرسة مع عدد من الطلاب، لذا احرص أن يكون اسم طفلك حاضراً عند التعليق على أي نقطة.
حافظ على الهدوء والإيجابية: ضع في بالك أن الجميع يريد المساعدة. واحرص على الاعتذار في حال تعديك على الآخرين أثناء النقاش.
لا تستسلم: إذا لم يتم الاستماع إلى آرائك. من حقك أن تحاول مرة أخرى.

 

نصائح للمعلم



دعم الطفل


ابدأ بالتركيز على نقاط القوة مثل (الرسم، الموسيقى، الخ) بينما تعالج نقاط الضعف لديه.
اطلب من الطالب تسجيل هواتف بعض من زملائه في الصف حتى يستطيع الاتصال بهم في حالة عدم التأكد من الواجب المنزلي.
عزز ثقته بنفسه من خلال السماح له بتقديم مواضيع بالطريقة التي يجدها مناسبة له (فيديو-حاسوب-قصاصات الخ).
مساعدة الطالب في تدوين الملاحظات ورسم الخريطة الذهنية لكل درس.
من الضروري تشجيع الطالب ومؤازرته ودعمه ومكافأته على الجهد الذي يبذله.
وفر للطالب نشاطات بديلة إذا طلبت من بقية الصف أن يقوموا بعمل تدريب يصعب عليه أداؤه (البحث عن الكلمة المفقودة مثلاً).
يجب أن يكون مستوى التدريبات أدنى من قدرة الطفل الحقيقية. مما يتيح للطفل الفرصة للحصول على درجة كاملة 10/10 لرفع ثقته بنفسه. (يجب مناقشة ذلك مع ولي الأمر مع عدم إغفال الموهوبين والأذكياء).
يمكن الاستعانة بزميل متميز ومتعاطف مع الطالب لمساندته داخل الصف وفي عمل الواجبات.

ترتيب الصف


اسمح للطفل بالجلوس بالقرب منك والتواصل معه بصريا حتى تتمكن من مساعدته إذا احتاج لذلك.
اترك ما كتبته على اللوح أطول وقت ممكن وتأكد من صحة ما نقله من السبورة.
احرص على جلوس الطفل في الصفوف الأولى.

طريقة التعليم


تبني طرق تدريس تخاطب الحواس المتعددة (بصري، سمعي، حسي، حركي)
ربط المفاهيم الأساسية ببعضها، والرجوع دائماً للمواد التي سبق وأعطيت له، مضيفاً معلومات جديدة في الوقت المناسب.
تذكير الطالب وإخباره مقدما بأنه هو الذي سيجيب على السؤال القادم.
تكرار المعلومات بشكل منوع.
ضع خطاً أو علامة(*) تحت المواضيع المهمة في النص (أسماء-مفردات …الخ).
يجب ألا تكون الألعاب والتمارين في الصف ذات طابع “تنافسي.
طرق طاولة الطالب الذي يعاني من صعوبات التعلم قبل مخاطبته لجذب انتباهه.
عدم تغيير المواعيد المتفق عليها بشكل فجائي (اختبار، أنشطة. رحلات. الخ).
ختم الدرس بتلخيص لما قمت بتدريسه.

استخدام الوسائل


تسجيل أو السماح بتسجيل المادة إذا كان ذلك يساعد الطفل على التعلم بشكل أفضل.
تفادي طلب نقل المعلومات من شفافيات جهاز العرض العلوي وإعطاؤه نسخة مصورة من العرض.
تفادي نقل الواجبات المنزلية من السبورة، إلا إذا كانت عدد الصفحات قليلة.
تزويده بتقرير شامل وواضح عن المادة.
من المهم جدا ً استخدام الوسائل المرئية مثل الفيديو وأشكال أخرى من العروض المرئية.
يمكن تشجيع الطالب على استخدام برنامج “مصحح الإملاء” في عمل الواجبات.

الواجبات والتقييم


تجاهل الأخطاء الإملائية في جميع المواد والتركيز على المعنى والمحتوى العلمي، فاختبار التاريخ ليس اختبار في الإملاء.
تجنب خصم بعض الدرجات على الخط السيئ في اختبار الإملاء أو الواجبات الكتابية، أو مسألة رياضية قام بحلها بشكل صحيح ولكن نقل أرقامها خطأ.
تصميم اختبارات تتطلب إجابات قصيرة والاختيار من متعدد. والصح والخطأ.
قسم ما تكلفهم به إلى مهام صغيرة يسهل تذكرها، وقلل من كمية الواجبات دون التأثير على تحقيق الأهداف.
قدم له الاختبارات دون إخضاعه لوطأة ضغط الوقت، اسمح له بوقت إضافي.
يجب تصحيح مواضيع التعبير على المحتوى والمعنى بغض النظر عن الأخطاء الإملائية.

التعامل مع الأهل


تبادل الخبرات مع ولي الأمر في التعامل مع المصابين بصعوبات التعلم.
اطلب من الأهل تزويدك بنقاط القوة لدى طفلهم.
لا تتحدث مع الأهل عن نقاط ضعفه أمامه.
يمكن أن تصبح أوراق العمل أكثر جاذبية للطفل إذا احتوت على صور سوم توضيحية (ألوان إن أمكن).


نصائح خاصة بمعلمي عسر القراءة (ديسلكسيا)


استعمل الصفائح الشفافة الملونة فوق الورق الأبيض، أو الطباعة على الورق الملون إذا كان ذلك يقلل صعوبة القراءة.
بعد الانتهاء من اختبار الإملاء، يفضل عدم قراءة النتائج علناً.
تصوير/تصميم أوراق اختبار بحجم خط كبير (ورقة a3).
تعد الكتابة بحروف متصلة (في اللغة الانجليزية) من الأمور التي تساعد الأطفال الذين يعانون من صعوبة في القراءة.فهو يستطيع استخدام ذاكرته البصرية لتذكر تسلسل الحروف وترتيبها.
تفادي الطلب من الطفل الذي يعاني من صعوبة في القراءة أن يقرأ جهرياً في الصف إلا بعد التدريب على الموضوع حتى الإتقان، تفاديا لإحراجه وفشله.
توفير قوائم بالكلمات التي يكثر الخطأ الإملائي فيها.
حاول أن تقرأ وتصحح ما يكتبه الطفل الذي يعاني من صعوبة في القراءة مركزاً على المحتوى والمعنى.
قراءة الاختبارات بصوت عال للأطفال الذين يعانون من صعوبة في القراءة.
على معلمي الرياضيات، استخدام الورق المقسم إلى مربعات.
يحتاج الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم إلى مساعدة إضافية بخاصة مع المفاهيم الرياضية الجديدة.

نصائح خاصة لمعلمي صعوبات التعلم في الحساب


تقديم جدول الضرب حسب الترتيب التالي (8,7,6,9,4,3,5,11,10,2 انتهاءً بـ 12 الذي سيكون قد حفظه مما سبق).

توفير تمارين لجداول الضرب بأشكال متنوعة وجذابة.
تشجيع التلاميذ على أن يعبروا كلامياً عن كل خطوة حسابية (بالهمس).
شجع الطفل الذي يعاني من صعوبة في الحساب على استعمال الآلة الحاسبة للتأكد من صحة إجاباته.
عند التعامل مع الحاسب الذهني، اسمح للطفل بأن يكتب الرقم المهم أو العلامة الحسابية من السؤال. حيث إن ذاكرته قصيرة المدى قد لا تكون من القوة بحيث تثبت الأرقام برأسه.
الوسوم

مقالات ذات صلة

Flag Counter
إغلاق