الطب والصحةصحة الطفل

وقفه لمن يضربون الاطفال

موضوع مهم لمن يستعملون العقاب والضرب والعنف وسيلة لردع الأطفال عن بعض التصرفات التي تصدر منهم
حينما تضرب طفل وتبرر ذلك انا أأدبه
انا ابعده عن السلوك الخاطئ
انا انا انا…
للاسف ليس لك مبرر
و تذكر قوله تعالى ( يد الله فوق ايديهم )

حينما تضرب طفل و يبكي فإن ملائكة السماء تغضب عليك لان الاطفال احباب الله

حينما تدعو الله و تبذل اقصى جهودك في العباده راجيا الاجابه من الله و لم تجاب .. فتذكر قسوتك على من هم اصغر و اضعف منك فيرد الله دعائك

حينما تضرب طفل فهذا يعني انك تعاني من مرض نفسي او احقاد متراكمه و تحاول اظهار قوتك ع الاطفال

حينما تقسو عليك الايام او يتسلط عليك احدهم و يقسو و يجرح لا تحزن و لا تتعجب لانه كما تدين تدان هذا نتاج ما فعلته في احباب الله

حينما تضرب طفل و تخرج شحناتك السالبه و احقادك المريعه لا تنسى اخراج الكفارة و الاستغفار عما فعلت

حينما تضرب طفل تذكر هل تقبل من احدهم ضربك ؟؟ لو ضربت من احدهم اياً كان ستقول لما لا يتفاهم لما ينزل من قيمتي و تخاصمه و تظهر جميع عيوب هذا الشخص و تستنكر منه .. و في المقابل تطبق فعلك الشنيع على الاطفال

ضرب الاطفال يجلب لك النحوسه و الحظ السيء و عدم التوفيق في جميع امورك

هناك جوانب صغيره في حياتنا نتجاهلها و نتهاون فيها و تكون سبب في تعاستنا و عدم التوفيق من الله

تذكر عبارة من افرح طفل افرح الله ورسوله

موضوع مليئ بالنصائح للأبوين نصائح



نصائح في تربية الطفل 

( أنت كبير… )
( أنت بطل… )
( أنت صادق… )
( أنت متميز… )
( أنت ذكي… )
( أنت رااائع… )
أكثروا من هذه الألفاظ على مسامع أطفالكم.

تقليد طفلكم لكم أثناء الصلاة والسجود معكم، سلوك كافئوه عليه بالاحتضان أولا، وبالقبلة ثانيا، وبالثناء والتشجيع ثالثا.

نصائح في التربية

اغرسوا في أطفالكم حب التسامح، كأن تقولوا لهم عند الخطأ:
( سامحتك )،
أو تقولوا له :
( سامحني ) لأني لم أجلس معك اليوم وألعب.

نصائح في التربية

احذروا كل الحذر من إفراغ شحنات الغضب والتوتر لديكم على أطفالكم بالصراخ أو الضرب أو النظرات الحادة .

نصائح في التربية

لا تتحدثوا عن أخطاء أطفالكم أمام الغير، وخاصة أمامهم، وبالأخص على سبيل النكتة أو الضحك، حتى لو أظهر لكم الطفل سروره بذلك .

نصائح في التربية

إذا لم يرى الطفل من والديه التزاما بالصلاة، والاستيقاظ لصلاة الفجر وذهاب الأب لصلاة الجماعة في المسجد فلن يعتاد عليها .

عند اصطحاب أطفالكم للمدرسة، لا تتذمروا أو تتأففوا، فهناك من يحمل طفله الشهيد لدفنه، فاحمدوا الله على ما أنتم فيه من النعم ! .

نصائح في التربية

ثقوا بأطفالكم ، بصدقهم ، ببراءتهم ،
لا تضعوا احتمال الكذب في المقدمة، حتى لا تكونوا سببًا في كذبهم ! .

نصائح في التربية
امنعوا أطفالكم من قتل النمل في الشارع، أو رمي الحصى على القطط والعصافير أخبروهم بأنها من خلق الله، لا يجوز إيذائها دون سبب ! .

مشاعر الطفلة دائما بحاجة إلى تغذية روحية بالاحتضان تزيد عن حاجة الطفل، وذلك لا ينفي ضرورة احتضان الطفل وتقبيل

أساليب عقاب الطفل المخطئ

يؤكد كثير من علماء النفس المختصين بتربية الطفل أن يمكن اتباع العديد من أساليب العقاب التي يمكن أن يعتمد عليها الوالدان في تأديب الطفل، مثل العزل لدقائق، وعدم التحدث معه لبعض الوقت، أو حرمانه من بعض الامتيازات مثل الذهاب إلى النادي، وتُعَدُّ هذه الوسائل فعالة مع الأطفال صغار السن، مشددًا على أن “هذا البحث لا يعني أن مَن تعرضوا للضرب سيكون لديهم سلوكيات سلبية خاصة، لكنه يعني أنه عند دمج عامل التعرُّض للضرب مع عوامل خطر أخرى مثل أصدقاء السوء أو التعرض لوسائل إعلام عنيفة، ستكون النتائج سيئة، ما يستوجب وقفة مع الذات من جانب الوالدين للإجابة عن سؤال هو: لماذا نعرض حياة أطفالنا للخطر؟”.

آثار سلبية لعقاب الطفل بالضرب

تشير دراسات أجراها باحثون بجامعة نيوهامبشير الأمريكية إلى أن “تعرُّض الأطفال للعقاب البدني في سن مبكرة يصيبهم بالعدوانية، حتى لو كان هدف الضرب منع الطفل من القيام بسلوك معين، كما يؤدي إلى تنامي التصرفات العدوانية للأطفال بعد التحاقهم بالمدرسة”.

وفي السياق ذاته، تحذر جون ديورانت -أخصائي الطب النفسي والأستاذ المساعد بقسم العلاقات الأسرية بجامعة مانيتوبا الكندية- في دراسة لها من أن “العقاب البدني للأطفال يرفع مستويات العنف والعدوانية لديهم بعد نضجهم حيال المحيطين بهم. وأن للعقاب البدني علاقة كبيرة بتطور الأمراض النفسية لدى هؤلاء الأطفال في مراحل متقدمة من العمر، مثل إصابتهم بالاكتئاب والقلق وفقدان الأمل، وتعاطي المخدرات والكحوليات، وضعف النمو الذهني وما يتبعه من ضعف التحصيل العلمي، ونقص المادة الرمادية في المخ”.

وتشدد الدراسة على “ضرورة تزويد الوالدين بأساليب التربية الصحيحة، فعلى سبيل المثال، يمكن توعية الآباء بأن مقاومة الطفل لتناول الطعام لا يمثل تحديًا لوالديه، بل هو جزء من التطور الطبيعي للطفل”.

 

الآثار النفسية السلبية لضرب الطفل

ينتج عن ضرب الاطفال المتكرر آثارًا نفسية سلبيةً عديدةً تظهر على سلوك الطفل وجسمه حتى بعد تجاوز مرحلة الطفولة وقد تنمو معه في مراحل النمو المتقدمة ومن أهم هذه الآثار السلبية:

  • العنف يؤدي إلى العنف

من المعروف أن الأطفال يقلدون سلوك من حولهم وخاصةً الآباء والأمهات، فعند رؤية الطفل طريقة تعامل والديهم العنيفة معه ومع أشقائه سيظن أنها الطريقة الصحيحة ويبدأ بتقليدها وتطبيقها على من هم حوله.

  • التأثير على ثقة الطفل بنفسه

إضافةً للتأثير الجسدي يترك العنف والضرر المتكرر تأثيرًا سلبيًا على مشاعر الطفل وتفكيره الأمر؛ الذي ينعكس على ثقته بنفسه ويظن أن كل ما يفعله خطأ ويستوجب العقاب، فيُصبح ضعيف الشخصية غير قادرٍ على الانخراط بالحياة العملية عندما يكبر، ويسيطر عليه التفكير السيئ طيلة حياته.

  • تكون الذكريات السيئة  

من أهم اثار ضرب الاطفال المتكرر هي سيطرة المشاعر السلبية عليه، والتي بدورها تستحضر الذكريات السيئة والمؤلمة له لتلازمه طيلة حياته وقد يصبح كنوعٍ من العقدة النفسية التي تظهر على شخصيته في المستقبل، بدلًا من أن يحمل الطفل في ذاكرته مشاهد سعيدةً وذكرياتٍ ممتعةً عن طفولته تعطيه دافعًا للانطلاق نحو مستقبلٍ أفضل.

  • التأثير على نظرة الطفل لأهله

قد يعتقد الأهل أن الضرب طريقةٌ نافعةٌ وتؤدي الغرض الصحيح في ضبط الطفل وتوعيته على الابتعاد عن أمورٍ معينةٍ والقيام بما هو مفيدٌ له، دون أن يعلموا أن ذلك مصدر الخوف والرعب سرعان ما يحاول الابتعاد عنه حالما يكبر.

  • الضرب قد يزيد من أخطاء الطفل

على عكس ما هو متوقعٌ عند ضرب الطفل فلن يتحسن سلوكه أبدًا! بل سيعتاد على الشعور بالألم وقد ينعكس على نظرته لنفسه أيضًا مما يقوده إلى ارتكاب الأخطاء من جديد نتيجةً لعدم ثقته بقدرته على القيام بالصواب، فكلما ازداد الضرب ازدادت معه الأخطاء وكأنها دائرةٌ مغلقةٌ تكبر شيئًا فشيئًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق