عرض مشاركة واحدة
قديم 02-26-2019, 04:18 PM   #1
مدير عام


الصورة الرمزية admin
admin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (10:41 PM)
 المشاركات : 8,132 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي زراعة نخاع العظام و زراعة الخلايا الجذعية




إن عملية زرع نخاع العظم هي إجراء ينقل خلايا جذعية سليمة في الجسم ليحل محل نخاع العظام التالفة أو المريضة. زرع نخاع العظم يسمى أيضا زرع الخلايا الجذعية.
قد يكون زرع نخاع العظم ضروريا إذا توقف نخاع العظام عن العمل ولا ينتج ما يكفي من خلايا الدم الصحية.
وقد تستخدم عملية زرع نخاع العظم الخلايا من جسمك ( زرع ذاتي ) أو من جهة مانحة ( زرع خيفي) .

أسباب زراعة نخاع العظم
قد تستخدم زراعة النخاع العظمي فيما يلي:

السماح بعلاج حالتك بشكل آمن مع جرعات عالية من العلاج الكيميائي أو الإشعاع عن طريق استبدال نخاع العظام التالف بالعلاج أو استئصاله
استبدال النخاع المريض أو التالف بخلايا جذعية جديدة
توفير خلايا جذعية جديدة والتي تساعد على قتل خلايا السرطان مباشرة
يمكن أن تكون عمليات زراعة النخاع العظمي مفيدة بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون أنواعًا مختلفة من الأمراض السرطانية (خبيثة) وغير السرطانية (حميدة) بما في ذلك:

سرطان الدم الحاد
سوء تغذية الكظرية وبيضاء الدماغ
أنيميا حادة
متلازمات قصور نخاع العظم
سرطان الدم المزمن
اعتلال الهيموغلوبين
لِمْفُومةُ هودجكيِن
أمراض نقص المناعة
خطأ أيضي خلقي
السرطان النخاعي المتعدد
متلازمة خلل التنسج النخاعي
ورم الخلايا البدائية العصبية
لِمْفُومةٌ لَاهودجكينيَّة
اضطرابات الخلية البلازمية
متلازمة POEMS
الدَّاءُ النَّشَوانِيُّ الأَوَّلِيّ

من هنا يجب التكلم عن موضوع الخلايا الجذعية بتفصيل أكثر وأهم الأمور التي تتعلق باستخدام هذه التقنية

ما هي الخلايا الجذعية: ما المقصود بها وما وظيفتها
توفر الخلايا الجذعية والمنتجات المشتقة منها وعدًا كبيرًا بعلاجات طبية جديدة. تعرف على أنواع الخلايا الجذعية، والاستخدامات الحالية والممكنة، والقضايا الأخلاقية وحالة الأبحاث والممارسة.
لقد سمعت عن الخلايا الجذعية في الأخبار، وربما تتساءل عما إذا كانت قد تساعدك أو تساعد أحد أحبائك المصابين بأمراض خطيرة. قد تتساءل ما هي الخلايا الجذعية، وكيف تستخدم لعلاج الأمراض والإصابات، ولما هي موضوع هذا النقاش الحاد.

فيما يلي بعض الأجوبة للأسئلة المتداولة المتعلقة بالخلايا الجذعية.

ما سبب الاهتمام بالخلايا الجذعية؟
يأمل الباحثون والأطباء في أن دراسات الخلايا الجذعية يمكن أن تساعد في:

زيادة فهم كيفية حدوث المرض. عن طريق مشاهدة الخلايا الجذعية وهي تتحول إلى خلايا في العظام وعضلة القلب والأعصاب والأعضاء والأنسجة الأخرى، قد يتوصل الباحثون والأطباء إلى فهم أفضل لطريقة تطور الأمراض والحالات الصحية.
توليد خلايا سليمة لتحل محل الخلايا المريضة (العلاج التجديدي). يمكن توجيه الخلايا الجذعية لتصبح خلايا محددة يمكن استخدامها في تجديد الأنسجة المريضة أو التالفة وإصلاحها في الناس.

يشمل المستفيدون المحتملون من العلاجات بالخلايا الجذعية من يعانون من إصابات في الحبل الشوكي والنوع 1 من السكر وداء باركنسون ومرض ألزهايمر ومرض القلب والسكتة والحروق والسرطان والفصال العظمي.

قد تتمتع الخلايا الجذعية بإمكانية أن تنمو لتصبح نسيجًا جديدًا لاستخدامه في طب زراعة الأعضاء والطب التجديدي. يواصل الباحثون تطوير المعارف عن الخلايا الجذعية واستخداماتها في طب زراعة الأعضاء والطب التجديدي.

اختبار العقاقير الجديدة من حيث السلامة والفعالية. قبل استخدام العقاقير الجديدة مع الناس، تفيد بعض أنواع الخلايا الجذعية في اختبار سلامة العقاقير البحثية وجودتها. سيكون لهذا النوع من الاختبار على الأرجح تأثير مباشر أولاً على تطوير العقار من حيث اختبار السمية القلبية.

تشمل المجالات الجديدة للدراسة فعالية استخدام الخلايا الجذعية البشرية التي تمت برمجتها لتتحول إلى خلايا نسيج محدد لاختبار عقاقير جديدة. لكي يكون اختبار العقاقير الجديدة دقيقًا، يجب برمجة الخلايا لتستحوذ على خصائص نوع الخلايا التي يجري اختبارها. ما زالت آلية برمجة الخلايا لتتحول إلى خلايا محددة قيد الدراسة.

يمكن توليد خلايا الأعصاب مثلاً لاختبار عقار جديد لمرض يصيب الأعصاب. يمكن أن توضح الأبحاث ما إذا كان العقار الجديد له أي أثر على الخلايا وما إذا كانت الخلايا قد تضررت.

ما المقصود بالخلايا الجذعية؟
الخلايا الجذعية هي المواد الخام بالجسم — فهي الخلايا التي تتولد منها جميع الخلايا الأخرى ذات الوظائف المتخصصة. وفي ظل الظروف المناسبة في الجسم أو المعمل، تنقسم الخلايا الجذعية لتشكل مزيدًا من الخلايا تسمى الخلايا البنوية.

هذه الخلايا البنوية تصبح إما خلايا جذعية جديدة (ذاتية التجديد) أو خلايا متخصصة (عبر التمايز) ذات وظيفة متخصصة إضافية، مثل خلايا الدم، أو خلايا الدماغ، أو عضلة القلب أو العظم. لا توجد خلايا أخرى في الجسم لها هذه القدرة الطبيعية على توليد أنواع خلايا جديدة.

من أين تأتي الخلايا الجذعية؟ مصدر الخلايا الجذعية

اكتشف الباحثون أن هناك عدة مصادر للخلايا الجذعية:

الخلايا الجذعية الجنينية. تأتي هذه الخلايا الجذعية من الأجنة التي تبلغ ثلاثة أيام إلى خمسة أيام. في هذه المرحلة، يسمى الجنين "كيسة أريمية" ويكون لديه 150 خلية تقريبًا.

وهذه الخلايا الجذعية متعددة القدرات، أي أنها يمكن أن تنقسم إلى مزيد من الخلايا الجذعية أو يمكن أن تصبح أي نوع من الخلايا في الجسم. ويتيح هذا التنوع استخدام الخلايا الجذعية الجنينية في إعادة توليد أو إصلاح الأنسجة أو الأعضاء التي أصابها المرض، على الرغم من أن استخدامها في البشر لا يزال محدودًا حتى الآن في الاضطرابات المتعلقة بالعين، مثل التنكس البقعي.

الخلايا الجذعية لدى البالغين. توجد هذه الخلايا الجذعية بأعداد قليلة في غالبية أنسجة البالغين، مثل نخاع العظم أو الدهون. ومقارنة بالخلايا الجذعية الجنينية، فالخلايا الجذعية لدى البالغين لديها قدرة محدودة في تشكيل عدة خلايا في الجسم.

وحتى وقت قريب، اعتقد الباحثون أن الخلايا الجذعية لدى البالغين لا تستطيع سوى إنشاء أنواع مماثلة من الخلايا. على سبيل المثال، اعتقد الباحثون أن الخلايا الجذعية الموجودة في نخاع العظم لا تشكل سوى خلايا الدم.

ولكن ظهر دليل على أن الخلايا الجذعية لدى البالغين تستطيع إنشاء أنواع غير مرتبطة من الخلايا. على سبيل المثال، قد تستطيع الخلايا الجذعية في النخاع العظمي إنشاء خلايا العظم أو عضلة القلب. وأدى هذا البحث إلى تجارب سريرية في مرحلة مبكرة لاختبار فوائدها وأمانها على البشر. فمثلا، تخضع الخلايا الجذعية لدى البالغين إلى اختبارات حاليًا لدى المصابين بمرض عصبي أو قلبي.

تحولت خلايا البالغين ليكون لها خصائص الخلايا الجذعية الجنينية (الخلايا الجذعية المستحثة عالية القدرة). نجح العلماء في تحويل الخلايا المنتظمة لدى البالغين إلى خلايا جذعية باستخدام إعادة البرمجة الوراثية. وبتغيير الجينات لدى البالغين، يمكن للباحثين إعادة برمجة الخلايا حتى تتشابه في وظائفها مع الخلايا الجذعية الجنينية.
قد يتيح هذا الأسلوب الجديد للباحثين استخدام هذه الخلايا المُعاد برمجتها بدلاً من الخلايا الجذعية الجنينية وتفادي رفض الجهاز المناعي للخلايا الجذعية الجديدة. ومع ذلك، فلا يعرف العلماء بعدُ إذا كان تبديل الخلايا البالغة سيتسبب في آثار ضارة لدى البشر أم لا.

أصبح الباحثون قادرين على أخذ خلايا النسيج الضام العادية وإعادة برمجتها لتصبح خلايا قلب وظيفية. وفي الدراسات، فإن الحيوانات المصابة بفشل قلبي وتم حقنها بخلايا قلب جديدة ظهر عليها تحسن في وظيفة القلب والبقاء على قيد الحياة.

الخلايا الجذعية قبل الولادة. لقد اكتشف الباحثون خلايا جذعية في السائل السلوي بالإضافة إلى الخلايا الجذعية في دم الحبل السري. تمتلك هذه الخلايا الجذعية أيضًا القدرة على التغيير لتصبح خلايا متخصصة.

يملأ السائل السلوي الكيس الذي يحيط بالجنين الذي ينمو في الرحم ويحميه. واستطاع الباحثون تحديد وجود خلايا جذعية في عينات السائل السلوي المسحوب من نساء حوامل خلال إجراء يُسمى بزل السلى (بزل السائل السلوي)، وهو اختبار يتم إجراؤه لاختبار الاضطرابات غير الطبيعية.

لا تزال الحاجة قائمة لإجراء مزيد من الدراسة على الخلايا الجذعية من السائل السلوي لفهم قدراتها.

الجدل حول استخدام الخلايا الجذعية الجنينية؟
يتم الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية من الأجنة في المراحل المبكرة — وهي مجموعة من الخلايا تتشكل عند تخصيب بويضة المرأة بالحيوان المنوي للرجل في عيادة التلقيح الصناعي. وبسبب استخراج الخلايا الجذعية الجنينية البشرية من الأجنة، فقد أثيرت أسئلة وقضايا متعددة بشأن أخلاقيات أبحاث الخلايا الجذعية الجنينية ومدى مشروعيتها.

وقد وضع المعهد الوطني للصحة بأمريكا إرشادات لأبحاث الخلايا الجذعية البشرية في عام 2009. تضمنت هذه الإرشادات تعريف الخلايا الجذعية الجنينية وكيفية استخدامها في الإرشادات البحثية وإرشادات التبرع بالخلايا الجذعية الجنينية. كما نصت الإرشادات على أن الخلايا الجذعية الجنينية يمكن استخدامها فقط من الأجنة المولودة بالتلقيح الصناعي عند انعدام الحياة في الجنين.

من أين تأتي هذه الأجنة؟
تأتي الأجنة التي يتم استخدامها في أبحاث الخلايا الجذعية الجنينية من البويضات المخصبة في عيادات التلقيح الصناعي لكن لا يتم زراعتها أبدًا في رحم المرأة. يتم التبرع بالخلايا الجذعية بموافقة مستنيرة من المتبرعين. يمكن أن تعيش الخلايا الجذعية وتنمو في محاليل خاصة في أنابيب اختبار أو أطباق "بتري" في المعامل.

لماذا لا يستخدم الباحثين الخلايا الجذعية البالغة بدلاً من الخلايا الجذعية الجنينية؟
رغم أن الأبحاث على الخلايا الجذعية البالغة مبشرة وواعدة، فقد لا تكون الخلايا الجذعية البالغة متنوعة ومستدامة مثل الخلايا الجذعية الجنينية. فقد لا تصبح الخلايا الجذعية البالغة قادرة على تحريكها لإنتاج كافة أنواع الخلايا، مما يحد من كيفية استخدام الخلايا الجذعية البالغة لعلاج الأمراض.

من المرجح أيضًا أن تحتوي الخلايا الجذعية البالغة على شذوذ بسبب المخاطر البيئية، مثل السموم، أو وجود أخطاء تكتسبها الخلايا أثناء الانتشار. ومع ذلك، فقد اكتشف الباحثون أن الخلايا الجذعية البالغة أكثر تكيفًا عما كان مشتبهًا به في البداية.

ما هي سلالات الخلايا الجذعية ولماذا يرغب الباحثون في استخدامها؟
سلالة الخلايا الجذعية هي مجموعة من الخلايا المنحدرة جميعًا من خلية جذعية أصلية واحدة وتنمو في المختبر. تستمر الخلايا في سلالة الخلايا الجذعية في النمو لكنها لا تُخلَّق إلى خلايا متخصصة. من الناحية المثالية، تظل الخلايا خالية من العيوب الوراثية وتستمر في إنشاء المزيد من الخلايا الجذعية. يمكن أخذ مجموعات الخلايا من سلالة خلايا جذعية لتخزينها أو مشاركتها مع باحثين آخرين.

ما هو العلاج بالخلايا الجذعية (طب التجديد)، وكيف يسير العلاج؟
يُعزز العلاج بالخلايا الجذعية، والمعروف أيضًا باسم الطب التجديدي، من الاستجابة الترميمية للخلايا المريضة، أو التي بها خلل وظيفي، أو المصابة باستخدام الخلايا الجذعية أو مشتقاتها. في الفصل التالي من زراعة الأعضاء واستخدام الخلايا عوضًا عن أعضاء المتبرع، والتي تُعد محدودة من حيث تقديمها.

يعمل الباحثون على نمو الخلايا الجذعية في المختبرات. ويتم توظيف هذه الخلايا الجذعية لتُستخدم خصيصًا في أنواع معينة من الخلايا مثل خلايا عضلة القلب، أو خلايا الدم، أو الخلايا العصبية.

يمكن بعد ذلك زراعة الخلايا المخصصة في شخص ما. فعلى سبيل المثال، إذا كان الشخص مصابًا بمرض في القلب، يمكن حقن الخلايا في عضلة القلب. وقد تساهم بعد ذلك خلايا القلب الصحية المزروعة في إصلاح عضلة القلب المعيبة.

وقد أوضح الباحثون بالفعل أن خلايا النخاع العظمي لدى الكبار والموجهة لأن تُصبح خلايا تشبه القلب قد تُصلح أنسجة القلب لدى الأشخاص ولا يزال يجري الباحثون المزيد من الأبحاث.

هل جرى استخدام الخلايا الجذعية بالفعل لعلاج الأمراض؟
نعم، لقد أجرى الأطباء عمليات زرع الخلايا الجذعية، وهي معروفة أيضًا باسم عمليات زرع النخاع العظمي. في عمليات زرع الخلايا الجذعية، تستبدل الخلايا الجذعية الخلايا التالفة بسبب علاج كيميائي أو مرض ما أو كطريقة للنظام المناعي للمتبرع لمكافحة أنواع معينة من السرطان وبعض الأمراض المرتبطة بالدم، مثل سرطان الدم. تستخدم عمليات الزرع هذه الخلايا الجذعية البالغة أو دم الحبل السري.

يجري الباحثون اختباراتهم على الخلايا الجذعية البالغة لعلاج حالات مرضية أخرى، من بينها عدد من الأمراض التنكسية مثل فشل القلب.

ما المشكلات المحتمل حدوثها باستخدام الخلايا الجذعية الجنينية على البشر؟
لكي تصبح هذه الخلايا مفيدة لدى الأشخاص، يجب على الباحثين التأكد من أن الخلايا الجذعية سوف تتمايز عن الخلايا المحددة المطلوبة.

لقد اكتشف الباحثون طرقًا جديدة لتوجيه الخلايا الجذعية بحيث تصبح أنواعًا محددة من الخلايا، مثل توجيه الخلايا الجذعية الجنينية لتصبح خلايا القلب. ولا تزال الأبحاث مستمرة في هذا المجال.

يمكن أن تنمو الخلايا الجذعية الجنينية بشكل غير منتظم أو تتخصص بحيث تتحول إلى أنواع خلايا مختلفة عَفْوِيَّا بشكل تلقائي. يدرس الباحثون كيفية التحكم في نمو الخلايا الجذعية الجنينية والتفريق والتمايز بينها.

قد تطلق الخلايا الجذعية الجنينية الاستجابة المناعية وتحفزها، تلك المناعة التي فيها يهاجم جسمُ المتلقي الخلايا الجذعية كأجسام غريبة، أو ببساطة تفشل في العمل بطريقة طبيعية، بعواقب غير معروفة. يواصل الباحثون دراسة كيفية تجنب هذه المضاعفات المحتملة.

ما الاستنساخ العلاجي، وما الفوائد التي قد يقدمها؟
إن الاستنساخ العلاجي، ويسمى أيضًا بنقل نواة الخلية الجسدية (SCNT)، هو أسلوب لخلق خلايا جذعية متنوعة مستقلة عن البويضات المخصبة. في هذا الأسلوب، تتم إزالة الخلايا ـ التي تحتوي على المادة الوراثية ـ من البويضة غير المخصبة. كما تتم إزالة النواة من الخلايا الجسدية القادمة من شخص متبرع.

ثم يتم حقن نواة المتبرع في البويضة، لاستبدال النواة التي تم إزالتها، في عملية تسمى بالنقل النووي. ويُسمح للبويضة بالانقسام وتشكل قريبًا الكيسة الأريمية. تؤدي هذه العملية إلى إيجاد مجموعة من الخلايا الجذعية المتماثلة وراثيًا مع المتبرع؛ — والتي كانت في الأصل عبارة عن مجموعة خلايا مستنسخة.

يعتقد بعض الباحثين أن الخلايا الجذعية المشتقة من الاستنساخ العلاجي قد توفر فوائد عن البويضات المخصبة لأن احتمال رفض الخلايا المستنسخة يكون أقل بعد زرعها في المتبرع بل قد تتيح للباحثين أيضًا معرفة كيفية تطور المرض بالضبط.

هل حقق الاستنساخ العلاجي نجاحًا لدى الأشخاص؟
لا. لم يتمكن الباحثون من إجراء الاستنساخ العلاجي على البشر بنجاح رغم النجاح الذي تحقق في عدد من الفصائل الأخرى.

ومع ذلك، وفي الدراسات الحديثة، استطاع الباحثون إيجاد خلايا جذعية بشرية متعددة القدرات من خلال تعديل عملية الاستنساخ العلاجي. يستمر الباحثون في دراسة احتمالية الاستنساخ العلاجي لدى البشر.

المخاطر المحتملة من العلاج بالخلايا الجذعية وزراعة نخاع العظم
ينطوي زرع نخاع العظام على العديد من مخاطر حدوث المضاعفات وبعضها يحتمل أن يكون قاتلاً.

وقد تتوقف المخاطر على عدة عوامل من بينها نوع المرض أو الحالة المرضية، ونوع الزرع، وعمر الفرد متلقي الزرع وحالته الصحية.
وبرغم أن البعض يعاني من مشاكل قليلة مع زرع نخاع العظام، إلا أن هناك آخرون قد تحدث لهم مضاعفات تتطلب تلقي العلاج أو الإقامة في المستشفى. قد تمثل بعض المضاعفات خطورةً على الحياة.

المضاعفات التي قد تنشأ عن زرع نخاع العظام ما يلي:

داءُ الطُّعْمِ حِيَال الثَّوِيّ (الزراعة الخيفية فقط)
قصور الخلايا الجذعية (الطُّعْمِ)
تلف العضو
أنواع العدوى
إعتام عدسة العين
العقم
أمراض سرطان جديدة
الموت

داء الطعم حيال الثوي: خطر محتمل عندما تأتي الخلايا الجذعية من متبرعين
إذا كنت تتلقى عملية زراعة تستخدم خلايا جذعية من متبرع (زراعة خيفية)، فقد تكون معرضًا للإصابة بداء الطعم حيال الثوي (GVHD). تحدث الإصابة بهذه الحالة عندما ترى خلايا المتبرع الجذعية التي تكون جهازك المناعي الجديد أنسجة وأعضاء جسمك على أنها شيء غريب عنها وتهاجمها.

يُصاب العديد من الأفراد الذين خضعوا لزراعة خيفية بداء الطعم حيال الثوي في وقت من الأوقات. يكون خطر الإصابة بداء الطعم حيال الثوي أكبر بعض الشيء إذا كانت الخلايا الجذعية تأتي من متبرع ليس ذا صلة قرابة، ولكن يمكن أن تحدث لأي شخص يحصل على زراعة نخاع عظمي من متبرع.

قد تتم الإصابة بداء الطعم حيال الثوي في أي وقت بعد جراحة الزراعة. لكن حدوثها أكثر شيوعًا بعد بدء النخاع العظمي في إنتاج خلايا صحيحة.

يوجد نوعان من داء الطعم حيال الثوي: حاد ومزمن. تحدث الإصابة بداء الطعم حيال الثوي عادةً في وقت مبكر أثناء الشهور الأولى بعد عملية الزراعة. وعادةً ما تؤثر على جلدك أو قناتك الهضمية أو كبدك. نموذجيًا يتطور داء الطعم حيال الثوي المزمن فيما بعد ويمكن أن يؤثر على العديد من الأعضاء.

تتضمن علامات داء الطعم حيال الثوي المزمن وأعراضه ما يلي:

ألم بالمفاصل أو العضلات
ضيق في التنفس
سعال مستمر
تغيرات بالرؤية، مثل جفاف العيون
تغييرات بالجلد، بما في ذلك التندب أسفل الجلد أو تيبسه
طفح جلدي
لون أصفر على الجلد أو لون أصفر في بياض العينين (يرقان)
جفاف الفم
تقرحات الفم
ألم بالبطن
الإسهال
الغثيان
التقيؤ

الاختبارات والإجراءات قبل زراعة النخاع العظمي
سوف تخضع لسلسلة من الاختبارات والإجراءات لتقييم صحتك العامة ووضع حالتك، وضمان استعدادك جسديًا لإجراء عملية زراعة. قد يستغرق التقييم عدة أيام أو أكثر.

بالإضافة إلى ذلك، يتولى جراح أو أخصّائي أشعة أمر زرع أنبوب رفيع وطويل (القسطرة في الوريد) في وريد كبير في الصدر أو الرقبة. تظل القسطرة، التي عادةً ما يُطلق عليها الأنبوب المركزي، في مكانها طوال مدة العلاج. يستخدم فريق الزراعة هذا الأنبوب المركزي لتسريب الخلايا الجذعية المزروعة وغيرها من الأدوية ومنتجات الدم إلى الجسم.

طرق ومراحل جمع الخلايا الجذعية لزراعتها
اذا كان من المخطط إجراء الزراعة باستخدام خلاياك الجذعية (الزراعة الذاتية)، فستخضع لإجراء يسمى الفِصادة لجمع خلايا الدم الجذعية.

قبل إجراء الفِصادة، تتلقى حقنًا يومية من عامل النمو لزيادة إنتاج الخلايا الجذعية ونقل الخلايا الجذعية إلى دورتك الدموية لكي يمكن جمعها.

أثناء إجراء الفِصادة، يتدفق الدم من أحد الأوردة ويضخ عبر جهاز. يقوم هذا الجهاز بفصل الدم إلى أجزاء مختلفة، منها الخلايا الجذعية. تُجمع هذه الخلايا الجذعية وتُجمد لاستخدامها في عملية زراعة في المستقبل. يتم إرجاع الدم المتبقي إلى الجسم.

إذا كان من المخطط إجراء زراعة باستخدام الخلايا الجذعية من متبرع (زراعة خيفية)، فإنك بحاجة إلى متبرع. عندما يتوفر المتبرع، يتم جمع الخلايا الجذعية من هذا الشخص لزراعتها. وغالبًا ما تسمى هذه العملية حصاد الخلايا الجذعية أو حصاد نخاع العظم. يمكن جمع الخلايا الجذعية من دم المتبرع أو نخاع العظم. يقرر فريق الزراعة الأفضل بالنسبة لك وفقًا لحالتك الخاصة.

ثمة نوع آخر من الزراعة الخيفية يستخدم فيها الخلايا الجذعية من دم الحبل السري (زراعة دم الحبل السري). ويمكن للأمهات أن تتبرع بالحبل السري بعد ولادة أطفالهن. يتم تجميد الدم من الحبل السري وتخزينها في بنك خاص بدم الحبل السري لحين الحاجة لزراعة نخاع العظم.

عملية التكييف
بعد أن تكمل اختبارات وإجراءات ما قبل الزراعة، ستبدأ عملية تعرف باسم التكييف. خلال مرحلة التكييف، ستخضع للعلاج الكيماوي، وربما أيضًا للعلاج بالإشعاع وذلك من أجل:

تدمير خلايا السرطان إذا كنت تخضع للعلاج من مرض خبيث
كبح جهازك المناعي
تجهيز نخاع عظامك للخلايا الجذعية الجديدة
ويعتمد نوع عملية التكييف التي تخضع لها على عدد من العوامل، ويشمل ذلك مرضك، صحتك العامة، ونوع عملية الزراعة المخطط لها. قد تتناول كلًا من العلاج الكيماوي والإشعاعي أو نوع واحد فقط من تلك العلاجات كجزء من علاجك التكييفي.

وتشمل الأعراض الجانبية لعملية التكييف ما يلي:

الغثيان والتقيؤ
الإسهال
تساقط الشعر
تقرحات بالفم أو قرح
العدوى
النزيف
عدم الخصوبة أو العقم
فقر الدم
التعب
إعتام عدسة العين
مضاعفات بالأعضاء، مثل فشل القلب أو الكبد أو الرئة
قد يكون بإمكانك تناول أدوية أو إجراء تدابير أخرى للتقليل من مثل تلك الآثار الجانبية.

العلاج التحضيري منخفض الشدة
يمكن أن يوصي طبيبك بجرعات أقل أو أنواع مختلفة من العلاج الكيميائي أو الإشعاع لعلاج حالتك، وذلك وفقًا لعمرك وتاريخك المرضي. يُسمى ذلك بالعلاج التحضيري منخفض الشدة.

حيث تعمل التهيئة منخفضة الشدة على قتل بعض من خلايا السرطان وكبح جهازك المناعي بشكل ما. ومن ثم، يتم إدخال خلايا المتبرع إلى جسدك. تعمل خلايا المتبرع على استبدال الخلايا في نخاعك العظمي بمرور الوقت. يمكن لعوامل المناعة الموجودة في خلايا المتبرع أن تحارب خلايا السرطان الموجودة لديك.

التوقعات أثناء عملية زرع نخاع العظام
تتم زراعة نخاع العظام بعد أن تُتِم عملية التهيئة. في يوم عملية الزرع، والذي يسمى باليوم صفر، يتم حقن الخلايا الجذعية داخل جسمك من خلال قسطار وريدي مركزي.

الحقن في عمليات الزرع غير مؤلم. ستكون مستيقظا أثناء العملية.

سوف تشق الخلايا الجذعية المزروعة طريقها إلى نخاع العظام في جسمك، حيث تبدأ هناك في صنع خلايا دم جديدة. قد يستغرق الأمر بضعة أسابيع حتى يتم إنتاج خلايا دم جديدة وحتى يبدأ التعداد الدموي في التحسن والتعافي.

يحتوي نخاع العظام أو خلايا الدم الجذعية التي تم تجميدها وإذابتها على مادة حافظة تحمي الخلايا. قبل عملية الزرع مباشرة، قد يتم إعطاؤك أدويةً للحد من الآثار الجانبية التي قد تسببها المادة الحافظة. من المحتمل أيضا أن تُعطى سوائل داخل الأوردة (‎ تَمَيُّه‎) قبل عملية الزرع وبعدها لمساعدة جسمك في التخلص من المادة الحافظة.

وقد تشمل الآثار الجانبية للمادة الحافظة ما يلي:

الصداع
الغثيان
ضيق في التنفس
الشعور بطعم غريب في فمك بينما يتم حقن المادة الحافظة
ليس الجميع تحدث لهم آثار جانبية بفعل المادة الحافظة، وبالنسبة لبعض الأشخاص هذه الآثار الجانبية قد تكون قليلة.

الإجراءات بعد زراعة النخاع العظمي
عندما تدخل الخلايا الجذعية جسمك، تبدء في الانتقال من جسمك إلى النخاع العظمي. في وقت ما يتضاعفوا ويبدئوا في إنتاج خلايا دم جديدة وصحية. يُسمى هذا الأذدراع. تستغرق عادة عدة أسابيع قبل أن تبدء عدد من خلايا الدم في العودة لوضعها الطبيعي. في بعض الأشخاص يستغرق وقت أطول.

في الأيام والأسابيع التي تلي زراعة النخاع العظمي، ستُجري اختبارات الدم واختبارات أخرى لرصد حالتك. قد تحتاج إلى تناول أدوية لعلاج المضاعفات، مثل الغثيان والإسهال.

بعد زراعة النخاع العظمي، ستبقي تحت الرعاية الطبية المكثفة. إذا كنت تعاني من عدوى أو مضاعفات أخرى، فقد تحتاج إلى البقاء في المستشفى لعدة أيام وأحيانًا لمدة أطول. بناءً على نوع الزراعة وخطر الإصابة بمضاعفات، ستحتاج أن تبقي بالقرب من المستشفى لفترة تتراوح من عدة أسابيع إلى شهور للسماح لرصد حالتك عن كثب.

كما قد تحتاج إلى عمليات نقل خلايا دم حمراء بشكل دوري وصفائح دموية إلى أن يبدء االنخاع العظمي في إنتاج ما يكفيه من هذه الخلايا بنفسه.

قد تكون عرضة بشكل أكبر لمخاطر العدوى ومضاعفات أخرى لفترة من شهور إلى سنوات بعد الزراعة.

النتائج المتوقعة من عملية زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية
يمكن أن تعالج زراعة نخاع العظام بعض الأمراض وتدخل بعض الأمراض الأخرى في حالة سكون. تعتمد الأهداف المراد تحقيقها من زراعة نخاع العظام على وضعك الفردي، ولكن عادةً ما تشمل السيطرة على مرضك علاجه، وإطالة عمرك، وتحسين نوعية حياتك.

تتم عملية زراعة نخاع العظام عند بعض الأشخاص بالقليل من الآثار الجانبية والمضاعفات. ويواجه آخرون العديد من المشكلات الصعبة، على المدى القصير والطويل. تختلف شدة الآثار الجانبية ونجاح عملية الزراعة من شخص لآخر، وأحيانًا يمكن أن يكون من الصعب التنبؤ بهما قبل عملية الزراعة.

من الممكن أن يكون ظهور تحديات كبيرة أثناء عملية الزرع مثبطًا. ومع ذلك، فمن المفيد أحيانًا أن نتذكر أن هناك العديد من الناجين الذين واجهوا أيضًا بعض الأيام الصعبة للغاية خلال عملية الزراعة ولكن في نهاية المطاف قد حصلوا على عملية زراعة ناجحة وعادوا إلى الأنشطة العادية بنوعية حياة جيدة.

في مجالي الاختبارات والإجراءات حيث يكتشف الباحثون كيفية الحفاظ على سلامة الناس في العيادات السريرية.
قد يكون من الصعب التعايش مع زرع نخاع العظم أو الانتظار لزرع نخاع العظم، ومن الطبيعي أن يكون لديك مخاوف.

قد يكون الدعم من أصدقائك وعائلتك مفيدا. أيضا، قد تستفيد أنت وعائلتك من الانضمام إلى مجموعة دعم من الناس الذين يفهمون ما كنت تمر به ومن والذين يمكن أن يوفروا الدعم. مجموعات الدعم توفر مكانا لك ولعائلتك لتبادل المخاوف والصعوبات والنجاحات مع الناس الذين لديهم تجارب مماثلة. قد تلتقي بالأشخاص الذين سبق لهم زرع أو الذين ينتظرون عملية زرع.

لمعرفة المزيد عن مجموعات دعم زراعة الأعضاء في مجتمعك، اطلب من فريق الزرع أو الأخصائي الاجتماعي الخاص بك الحصول على معلومات. أيضا، يتم تقديم العديد من مجموعات الدعم في Mayo Clinic في ولاية أريزونا وفلوريدا ومينيسوتا على سبيل المثال.

إِذا كان نخاع العظم المزروع قد استعمل خلايا جذعية من المتبرع ( الزرع الخَيفي ) فقد تكون معرضاً لخطر الإِصابة بمرض الطُعم حيال الثوي. وتحدث هذه الحالة عندما تُهاجم الخلايا الجذعية المزروعة جسم المُتلقي. وقد يوصف الأطباء الأدوية للمساعدة في الوقاية من الإصابة بمرض الطُعم حيال الثوي وتقليل تفاعل نظام المناعة لديك ( الأدوية المثبطة للمناعة ).

بعد خضوعك للزرع يحتاج جهاز المناعة لديك إِلى بعض الوقت للشفاء. وقد تتلقى المضادات الحيوية للحد من إِصابتك بالالتهابات. وقد تُوصف إليك الأدوية المضادة للفطريات أو المضادة للجراثيم أو المضادة للفيروسات. ويواظب الأطباء على دراسة وتطوير العديد من الأدوية المستحدثة بما في ذلك الأدوية الجديدة المضادة للفطريات والأدوية المضادة للجراثيم والأدوية المضادة للفيروسات والأدوية المثبطة للمناعة.

النظام الغذائي والتغذية بعد عملية زراعة نخاع العظم
بعد الخضوع إِلى زرع نخاع العظم قد يكون من الضروري تعديل نظامك الغذائي لضمان البقاء بصحة جيدة وللحد من السمنة المفرطة. يُمكن أن تفيد المحافظة على الوزن الصحي في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول وغيرها من الآثار الصحية السلبية.

وسيعمل معك أخصائي التغذية والأعضاء الآخرين في فريق الزرع المعني برعايتك ذلك لوضع خطة غذائية صحية تُلبي احتياجاتك وتُكمل نمط حياتك. وقد يُزودك أخصائي التغذية أيضاً بالمقترحات الغذائية للسيطرة على الآثار الجانبية التي تترافق مع العلاج الكيماوي والإشعاعي كالغثيان.

وسيقوم أخصائي التغذية أيضاً بتزويدك بالخيارات الغذائية الصحية والأفكار التي يُمكن أن تستعملها في خطة التغذية الخاصة بك. وقد تتضمن توصيات أخصائي التغذية الآتي:

تناول الكثير من الفواكه والخضروات كل يوم
تناول اللحوم الخالية من الدهون ولحوم الدواجن والأسماك
تناول أنواع الخبز وحبيات الفطور وغيرها من الفواكه المُعدة من الحبوب الكاملة
الحرص على تناول ما يكفي من الألياف الغذائية في طعامك اليومي
شرب الحليب منخفض الدسم أو تناول منتجات الألبان الأُخرى منخفضة الدسم للمحافظة على مستويات الكاليسوم الصحية في الجسم
تقليل الملح والصوديوم في طعامك
المحافظة على رطوبة الجسم عن طريق شرب ما يكفي من الماء وغيره من السوائل كل يوم
تجنب الكريفون وعصير الكريفون نظراً لتأثيرهما على مجموعة من الأدوية المثبطة للمناعة (حاصرات كالسينيورين)




 
 توقيع : admin

الرجاء الاعجاب بصفحة منتديات التفوق التعليمية
https://web.facebook.com/Tafawk/

ونتشرف بانضمامكم الى مجموعتنا ملتقى التفوق العالمي

https://web.facebook.com/groups/231400913709741/


رد مع اقتباس