منتديات التفوق  

العودة   منتديات التفوق > المنتدى الإسلامي Islamic Forum > تفسير القران الكريم

تفسير القران الكريم تفسير القرآن الكريم وفق ما أثر عن عظماء المفسرين تعليم التفسير, تفسير آيات, تفسير سور, شرح آيات, معاني الآيات

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-08-2014, 03:39 PM   #1
مدير عام


الصورة الرمزية admin
admin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : اليوم (02:48 PM)
 المشاركات : 8,172 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي تفسير قوله تعالى ( الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون ) آية 15 سورة البقرة لابن عاشور



لابن, الله, البقرة, تعالى, تفسير, يستهزئ, يعمهون, صورة, عاشور, ويمدهم, طغيانهم, قوله

لم تعطف هاته الجملة على ما قبلها لأنها جملة مستأنفة استئنافا بيانيا جوابا لسؤال مقدر ، وذلك أن السامع لحكاية قولهم للمؤمنين : آمنا ، وقولهم لشياطينهم : إنا معكم إلخ . يقول : لقد راجت حيلتهم على المسلمين الغافلين عن كيدهم ، وهل يتفطن متفطن في المسلمين لأحوالهم فيجازيهم على استهزائهم ، أو هل يرد لهم ما راموا من المسلمين ، ومن الذي يتولى مقابلة صنعهم ؟ فكان للاستئناف بقوله الله يستهزئ بهم غاية الفخامة والجزالة . وهو أيضا واقع موقع الاعتراض ، والأكثر في الاعتراض ترك العاطف . وذكر : يستهزئ دليل على أن مضمون الجملة مجازاة على استهزائهم . ولأجل اعتبار الاستئناف قدم اسم الله تعالى على الخبر الفعلي . ولم يقل يستهزئ الله بهم ، لأن مما يجول في خاطر السائل أن يقول : من الذي يتولى مقابلة سوء صنيعهم فأعلم أن الذي يتولى ذلك هو رب العزة تعالى . وفي ذلك تنويه بشأن المنتصر لهم وهم المؤمنون كما قال تعالى إن الله يدافع عن الذين آمنوا فتقديم المسند إليه على الخبر الفعلي هنا لإفادة تقوي الحكم لا محالة ، ثم يفيد مع ذلك قصر المسند على المسند إليه فإنه لما كان تقديم المسند إليه على المسند الفعلي في سياق الإيجاب يأتي لتقوي الحكم ويأتي للقصر على رأي الشيخ عبد القاهر وصاحب الكشاف كما صرح به في قوله تعالى والله يقدر الليل والنهار في سورة المزمل ، كان الجمع بين قصد التقوي وقصد التخصيص جائزا في مقاصد الكلام البليغ ، وقد جوزه في الكشاف عند قوله تعالى فلا يخاف بخسا ولا رهقا في سورة الجن ؛ لأن ما يراعيه البليغ من الخصوصيات لا يترك حمل الكلام البليغ عليه فكيف بأبلغ كلام ، ولذلك يقال النكت لا تتزاحم .

كان المنافقون يغرهم ما يرون من صفح النبيء صلى الله عليه وسلم عنهم وإعراض المؤمنين عن التنازل لهم فيحسبون رواج حيلتهم ونفاقهم ، ولذلك قال عبد الله بن أبي ليخرجن الأعز منها الأذل فقال الله تعالى ولله العزة ولرسوله فتقديم اسم الجلالة لمجرد الاهتمام لا لقصد التقوي إذ لا مقتضى له .

وفعل ( يستهزئ ) المسند إلى الله ليس مستعملا في حقيقته لأن المراد هنا أنه يفعل بهم في الدنيا ما يسمى بالاستهزاء بدليل قوله ويمدهم في طغيانهم ولم يقع استهزاء حقيقي في الدنيا فهو إما تمثيل لمعاملة الله إياهم في مقابلة استهزائهم بالمؤمنين ، بما يشبه فعل المستهزئ بهم وذلك بالإملاء لهم حتى يظنوا أنهم سلموا من المؤاخذة على استهزائهم فيظنوا أن الله راض عنهم أو أن أصنامهم نفعوهم حتى إذا نزل بهم عذاب الدنيا من القتل والفضح علموا خلاف ما توهموا فكان ذلك كهيئة الاستهزاء بهم . والمضارع في قوله ( يستهزئ ) لزمن الحال .

ولا يحمل على اتصاف الله بالاستهزاء حقيقة عند الأشاعرة لأنه لم يقع من الله معنى الاستهزاء في الدنيا ، ويحسن هذا التمثيل ما فيه من المشاكلة . ويجوز أن يكونيستهزئ بهم حقيقة يوم القيامة بأن يأمر بالاستهزاء بهم في الموقف وهو نوع من العقاب فيكون المضارع في يستهزئ للاستقبال ، وإلى هذا المعنى نحا ابن عباس والحسن في نقل ابن عطية ، ويجوز أن يكون مرادا به جزاء استهزائهم من العذاب أو نحوه من الإذلال والتحقير والمعنى : ( يذلهم ) وعبر عنه بالاستهزاء مجازا ومشاكلة ، أو مرادا به مآل الاستهزاء من رجوع الوبال عليهم .

وهذا كله - وإن جاز - فقد عينه هنا جمهور العلماء من المفسرين كما نقل ابن عطية والقرطبي وعينه الفخر الرازي والبيضاوي وعينه المعتزلة أيضا لأن الاستهزاء لا يليق إسناده إلى الله حقيقة لأنه فعل قبيح ينزه الله تعالى عنه كما في الكشاف ، وهو مبني على المتعارف بين الناس .

وجيء في حكاية كلامهم بالمسند الاسمي في قولهم إنما نحن مستهزئون لإفادة كلامهم معنى دوام صدور الاستهزاء منهم وثباته بحيث لا يحولون عنه .

وجيء في قوله الله يستهزئ بهم بإفادة التجدد من الفعل المضارع ؛ أي تجدد إملاء الله لهم زمانا إلى أن يأخذهم العذاب ، ليعلم المسلمون أن ما عليه أهل النفاق من النعمة إنما هو إملاء وإن طال كما قال تعالى لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل

يتعين أنه معطوف على الله يستهزئ بهم ويمد فعل مشتق من المدد وهو الزيادة ، يقال مده إذا زاده وهو الأصل في الاشتقاق من غير حاجة إلى الهمزة لأنه متعد ، ودليله أنهم ضموا العين في المضارع على قياس المضاعف المتعدي ، وقد يقولون : ( أمده ) بهمزة التعدية على تقدير : جعله ذا مدد ثم غلب استعمال مد في الزيادة في ذات المفعول نحو مد له في عمره ، ومد الأرض أي مططها وأطالها ، وغلب استعمال أمد المهموز في الزيادة للمفعول من أشياء يحتاجها نحو أمده بجيش أمدكم بأنعام وبنين وإنما استعمل هذا في موضع الآخر على الأصل فلذلك قيل : لا فرق بينهما في الاستعمال ، وقيل : يختص أمد المهموز بالخير نحو أتمدونني بمال أنما نمدهم به من مال ، ويختص مد بغير الخير ونقل ذلك عن أبي علي الفارسي في كتاب الحجة ، ونقله ابن عطية عن يونس بن حبيب ، إلا المعدى باللام فإنه خاص بالزيادة في العمر والإمهال فيه عند الزمخشري وغيره - خلافا لبعض اللغويين - فاستغنوا بذكر اللام المؤذنة بأن ذلك للنفع وللأجل بسكون الجيم عن التفرقة بالهمز رجوعا للأصل لئلا يجمعوا بين ما يقتضي التعدية - وهو الهمزة - وبين ما يقتضي القصور - وهو لام الجر - وكل هذا من تأثير الأمثلة على الناظرين ، وهي طريقة لهم في كثير من الأفعال التي يتفرع معناها الوضعي إلى معان جزئية له أو مقيدة أو مجازية أن يخصوا بعض لغاته أو بعض أحواله ببعض تلك المعاني جريا وراء التنصيص في الكلام ودفع اللبس بقدر الإمكان .

وهذا من دقائق استعمال اللغة العربية ، فلا يقال : إن دعوى اختصاص بعض الاستعمالات ببعض المعاني هي دعوى اشتراك أو دعوى مجاز وكلاهما خلاف الأصل كما أورد عبد الحكيم ; لأن ذلك التخصيص - كما علمت - اصطلاح في الاستعمال لا تعدد وضع ولا استعمال في غير المعنى الموضوع له ، ونظير ذلك قولهم : فرق وفرق ، ووعد وأوعد ، ونشد وأنشد ، ونزل المضاعف وأنزل ، وقولهم : العثار مصدر عثر إذ أريد بالفعل الحقيقة ، والعثور مصدر عثر إذ أريد بالفعل المجاز وهو الاطلاع ، وقد فرقت العرب في مصادر الفعل الواحد وفي جموع الاسم الواحد لاختلاف القيود .

وتعدية فعل ( يمد ) إلى ضميرهم الدال على أدب أو ذوق - مع أن المد إنما يتعدى إلى الطغيان - جاءت على طريقة الإجمال الذي يعقبه التفصيل ليتمكن التفصيل في ذهن السامع مثل طريقة بدل الاشتمال ، وجعل الزجاج والواحدي أصله : ويمد لهم في طغيانهم ، فحذف لام الجر واتصل الفعل بالمجرور على طريقة نزع الخافض وليس بذلك .

والطغيان مصدر بوزن الغفران والشكران ، وهو مبالغة في الطغي وهو الإفراط في الشر والكبر ، وتعليق فعل يمدهم هنا بضمير الذوات تعليق إجمالي يفسره قوله في طغيانهم ويجوز أن يكون على تقدير لام محذوفة أي يمد لهم في طغيانهم أي يمهلهم ، فيكون نحو بعض ما فسر به قوله الله يستهزئ بهم وهذا قول الزجاج والواحدي وفيه بعد . والعمه انطماس البصيرة وتحير الرأي ، وفعله عمه فهو عامه وأعمه .

وإسناد المد في الطغيان إلى الله تعالى على الوجه الأول في تفسير قوله " ويمدهم " إسناد خلق وتكوين منوط بأسباب التكوين على سنة الله تعالى في حصول المسببات عند أسبابها . فالنفاق إذا دخل القلوب ، كان من آثاره أن لا ينقطع عنها ، ولما كان من شأن وصف النفاق أن تنمي عنه الرذائل التي قدمنا بيانها كان تكوينها في نفوسهم متولدا من أسباب شتى في طباعهم متسلسلا من ارتباط المسببات بأسبابها وهي شتى ومتفرعة ، وذلك بخلق خاص بهم مباشرة ، ولكن الله حرمهم توفيقه الذي يقلعهم عن تلك الجبلة بمحاربة نفوسهم ، فكان حرمانه إياهم التوفيق مقتضيا استمرار طغيانهم وتزايده بالرسوخ ، فإسناد ازدياده إلى الله لأنه خالق النظم التي هي أسباب ازدياده ، وهذا يعد من الحقيقة العقلية الشائعة وليس من المجاز لعدم ملاحظة خلق الأسباب بحسب ما تعارفه الناس من إسناد ما خفي فاعله إلى الله تعالى ؛ لأنه الخالق للأسباب الأصلية والجاعل لنواميسها بكيفية لا يعلم الناس سرها ولا شاهدوا من تسند إليه على الحقيقة غيره وهذا بخلاف نحو : بنى الأمير المدينة ، لاسيما بعد التصريح بالإسناد إليه في الكلام بحيث لم يبق للبناء على عرف الناس مجال ، وهذا بخلاف نحو يزيدك وجهه حسنا وسرتني رؤيتك ; لأن ذلك - وإن كان في الواقع من فعل الله تعالى - إلا أنه غير ملتفت إليه في العرف ، فلذلك قال الشيخ عبد القاهر : إنه من المجاز الذي لا حقيقة له .

وإنما أضاف الطغيان لضمير المنافقين ولم يقل : في الطغيان ، بتعريف الجنس كما قال في سورة الأعراف وإخوانهم يمدونهم في الغي إشارة إلى تفظيع شأن هذا الطغيان وغرابته في بابه وأنهم اختصوا به حتى صار يعرف بإضافته إليهم .

والظرف متعلق بـ ( يمدهم ) . و ( يعمهون ) جملة حالية .




 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
لابن, الله, البقرة, تعالى, تفسير, يستهزئ, يعمهون, صورة, عاشور, ويمدهم, طغيانهم, قوله


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير قوله تعالى ( وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس ) سورة البقرة لابن عاشور admin تفسير القران الكريم 0 02-08-2014 03:26 PM
تفسير قوله تعالى ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ) سورة البقرة لابن عاشور admin تفسير القران الكريم 0 02-08-2014 03:15 PM
تفسير قوله تعالى ( يخادعون الله والذين آمنوا ) سورة البقرة لابن عاشور admin تفسير القران الكريم 0 02-08-2014 03:10 PM
تفسير قوله تعالى ( قوله تعالى ومن الناس من يقول آمنا بالله ) سورة البقرة لابن عاشور admin تفسير القران الكريم 0 02-08-2014 03:05 PM
تفسير قوله تعالى ( الم ) في سورة البقرة لابن عاشور admin تفسير القران الكريم 1 06-26-2013 10:52 PM

Bookmark and Share


الساعة الآن 04:52 PM

أقسام المنتدى

المنتدى الإسلامي Islamic Forum | علوم القران الكريم Quran sciences | تفسير القران الكريم | علوم الحديث | ثقافة اسلامية | منتدى اللغة العربية والآداب | الشعر | قصص أدبية | الحكم والأمثال | منتدى العلوم | العلوم الحياتية | الأحياء الدقيقة | العلوم الطبيعية | المنتدى العام | منتدى الثقافة العامة | المنتدى الصحي | الصحة العامة | الغذاء والصحة - الطب البديل - العلاج بالاعشاب والغذاء | صحة الطفل | منتدى المعلم | خطط وتحليل محتوى التربية الإسلامية | خطط و تحليل محتوى للمواد العلمية | منتدى الطلاب | منتدى امتحانات الطلاب | القسم الإداري والوظائف | قسم الأبحاث الطلابية | الثانوية العامة التوجيهي | اهتمامات المعلم | خطط وتحليل محتوى اللغة العربية | خواطر وحوارات أعضاء المنتديات | سؤال وجواب - سين - جيم Questions and Answers | منتدى التدريب و التطوير | أسئلة وأجوبة لمواد التوجيهي | خطط وتحليل محتوى اللغة الإنجليزية | خطط وتحليل محتوى لمادة الحاسوب | خطط وتحليل محتوى لمواد الإجتماعيات | خطط وتحليل محتوى التربية المهنية والفنية والرياضية والثقافة المالية | تجارب في علم الأحياء الدقيقة | منتدى الأمراض وعلاجها | منتديات البيت العربي | منتديات المرأة العربية | منتديات الرجل العربي | منتدى المطبخ العربي | مستلزمات البيت العربي | منتدى الأدعية والمأثورات | أسئلة واجوبة اجتماعيات | شخصيات وأعلام | السياحة والسفر | تجارب فسيولوجيا النبات | تجارب في فسيولوجيا الإنسان والحيوان | تقنيات نباتية وحيوانية | أسئلة وأجوبة رياضيات | اسئلة واجوبة فيزياء | اسئلة واجوبة كيمياء وعلوم أرض | أسئلة وأجوبة أحياء وثقافة عامة | أسئلة وأجوبة عربي - لغة عربية | أسئلة وأجوبة دين وعلوم اسلامية | اسئلة واجوبة حاسوب | الخدمات العامة | أسئلة واجوبة انجليزي | أسئلة امتحانات عربي للمراحل الأساسية | أسئلة امتحانات مواد علمية للمراحل الأساسية | أسئلة امتحانات حاسوب للمراحل الأساسية | أسئلة امتحانات انجليزي للمراحل الأساسية | أسئلة امتحانات اجتماعيات ومهني للمراحل الأساسية | أبحاث جامعية | أبحاث لطلاب المدارس في التخصصات العلمية | أبحاث لطلاب المدارس في التخصصات الأدبية | الأدوية والمستحضرات الصيدلانية | المضادات الحيوية | المسكنات ومضادات الألم ومخفضات الحرارة | أدوية الدم والقلب والأوعية الدموية | أدوية الأنف والأذن والحنجرة وأدوية الجهاز التنفسي | خطط منوعة - تخصصات مختلفة | قسم رياض الأطفال | قصص شعبية | قصص خيالية | قصص واقعية | قصص اسلامية | أسئلة وأجوبة في العلوم والرياضيات Questions and Answers in science and math | أسئلة وأجوبة في التاريخ والجغرافيا Questions and Answers in geography and history | أسئلة وأجوبة دينية Questions and Answers in relision | أسئلة وأجوبة في اللغة العربية واللغات الأخرى Questions and Answers in languages | أسئلة وأجوبة في الرياضة Questions and Answers in sports | تحضير دروس يومي لجميع المواد | قسم أوراق العمل لجميع المواد | قسم نتائج التوجيهي - نتائج الثانوية العامة | طلاب الشامل - أخبار ونماذج من أسئلة السنوات السابقة لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة | منتدى اللغة العربية العام | قسم امتحانات تيميس وبيسا timss and PISA | أسئلة وأجوبة عامة | أسئلة وأجوبة أحداث وتواريخ | قسم التربية الخاصة وعلم النفس | خطط وتحليل محتوى الرياضيات - الفصل الأول والثاني | خطط وتحليل محتوى فيزياء - الفصل الأول والثاني | خطط وتحليل محتوى الكيمياء- الفصل الأول والثاني | خطط وتحليل محتوى العلوم الحياتية - الفصل الأول والثاني | خطط وتحليل محتوى علوم الأرض- الفصل الأول والثاني | أسئلة امتحانات التربية الاسلامية للصفوف الأساسية | منتدى التوظيف والوظائف | وظائف تعليم وتدريس | وظائف هندسية | وظائف ادارة ومحاسبة | وظائف كمبيوتر وبرمجة | وظائف منوعة | وظائف طبية |



Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
.:: تركيب وتطوير مؤسسة نظام العرب ::.
خاص بمنتديات التفوق - يرجى ذكر المصدر عند الإقتباس
This Forum used Arshfny Mod by islam servant