منتديات التفوق  

العودة   منتديات التفوق > المنتدى الإسلامي Islamic Forum > تفسير القران الكريم

تفسير القران الكريم تفسير القرآن الكريم وفق ما أثر عن عظماء المفسرين تعليم التفسير, تفسير آيات, تفسير سور, شرح آيات, معاني الآيات

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-08-2014, 03:45 PM   #1
مدير عام


الصورة الرمزية admin
admin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (10:38 PM)
 المشاركات : 8,456 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي تفسير قوله تعالى ( أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى ) آية 16 سورة البقرة لابن عاشور



لابن, أولئك, الذين, البقرة, الضلالة, اشتروا, بالهدى, تعالى, تفسير, صورة, عاشور, قوله

تفسير قوله تعالى ( أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين ) آية 16 سورة البقرة لابن عاشور

الإشارة إلى من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما عطف على صلته من صفاتهم وجيء باسم إشارة الجمع لأن ماصدق‌ ( من ) هو فريق من الناس ، وفصلت الجملة عن التي قبلها لتفيد تقرير معنى ويمدهم في طغيانهم يعمهون فمضمونها بمنزلة التوكيد ، وذلك مما يقتضي الفصل ، ولتفيد تعليل مضمون جملة ويمدهم في طغيانهم فتكون استئنافا بيانيا لسائل عن العلة ، وهي أيضا فذلكة للجمل السابقة الشارحة لأحوالهم ، وشأن الفذلكة عدم العطف كقوله تعالى تلك عشرة كاملة وكل هذه الاعتبارات مقتض لعدم العطف ففيها ثلاثة موجبات للفصل . وموقع هذه الجملة من نظم الكلام مقابل موقع جملة أولئك على هدى من ربهم ومقابل موقع جملة ختم الله على قلوبهم الآية ، واسم الإشارة هنا غير مشار به إلى ذوات ولكن إلى صنف اجتمعت فيهم الصفات الماضية فانكشفت أحوالهم حتى صاروا كالحاضرين تجاه السامع بحيث يشار إليهم ، وهذا استعمال كثير الورود في الكلام البليغ .

وليس في هذه الإشارة إشعار ببعد أو قرب حتى تفيد تحقيرا ناشئا عن البعد لأن هذا من أسماء الإشارة الغالبة في كلام العرب فلا عدول فيها حتى يكون العدول لمقصد كما تقدم في قوله تعالى ذلك الكتاب ولأن المشار إليه هنا غير محسوس حتى يكون له مرتبة معينة فيكون العدول عن لفظها لقصد معنى ثان ، فإن قوله تعالى ذلك الكتاب مع قرب الكتاب للناطق بآياته عدول عن إشارة القريب إلى البعيد فأفاد التعظيم . وعكس هذا قول قيس بن الخطيم :


متى يأت هذا الموت لا يلف حاجة لنفسي إلا قد قضيت قضاءها
فإن الموت بعيد عنه فحقه أن يشير إليه باسم البعيد ، وعدل عنه إلى إشارة القريب لإظهار استخفافه به .



والاشتراء افتعال من الشري وفعله شرى الذي هو بمعنى باع كما أن اشترى بمعنى ابتاع ، فاشترى وابتاع كلاهما مطاوع لفعله المجرد . أشار أهل اللسان إلى أن فاعل هذه المطاوعة هو الذي قبل الفعل والتزمه فدلوا بذلك على أنه آخذ شيئا لرغبة فيه ، ولما كان معنى البيع مقتضيا آخذين وباذلين كان كل منهما بائعا ومبتاعا باختلاف الاعتبار ، ففعل باع منظور فيه ابتداء إلى معنى البذل ، والفعل ابتاع منظور فيه ابتداء إلى معنى الأخذ فإن اعتبره المتكلم آخذا لما صار بيده عبر عنه بمبتاع ومشتر ، وإن اعتبره باذلا لما خرج من يده من العوض ، عبر عنه ببائع وشار ، وبهذا يكون الفعلان جاريين على سنن واحد .

وقد ذكر كثير من اللغويين أن شرى يستعمل بمعنى اشترى والذي جرأهم على ذلك سوء التأمل في قوله تعالى وشروه بثمن بخس دراهم معدودة فتوهموا الضمير عائدا إلى المصريين مع أن معاده واضح قريب وهو سيارة من قوله تعالى وجاءت سيارة أي باعوه ، وحسبك شاهدا على ذلك قوله وكانوا فيه من الزاهدين أما الذي اشتراه فهو فيه من الراغبين ، ألا ترى إلى قوله لامرأته أكرمي مثواه وعلى ذينك الاعتبارين في فعلي الشراء والبيع كانت تعديتهما إلى المفعول فهما يتعديان إلى المقصود الأصلي بأنفسهما وإلى غيره بالباء فيقال باع فرسه بألف وابتاع فرس فلان بألف لأن الفرس هو الذي كانت المعاقدة لأجله لأن الذي أخرجه ليبيعه علم أن الناس يرغبون فيه والذي جاء ليشتريه كذلك .

وإطلاق الاشتراء هنا مجاز مرسل بعلاقة اللزوم ، أطلق الاشتراء على لازمه الثاني وهو الحرص على شيء والزهد في ضده أي حرصوا على الضلالة ، وزهدوا في الهدى إذ ليس في ما وقع من المنافقين استبدال شيء بشيء إذ لم يكونوا من قبل مهتدين .

ويجوز أن يكون الاشتراء مستعملا في الاستبدال وهو لازمه الأول واستعماله في هذا اللازم مشهور . قال بشامة بن حزن :
إنا بني نهشل لا ندعي لأب *** عنه ولا هو بالأبناء يشرينا

أي يبيعنا أي يبدلنا ، وقال عنترة بن الأخرس المعني من شعراء الحماسة :
ومن إن بعت منزلة بأخرى *** حللت بأمره وبه تسير

أي إذا استبدلت دارا بأخرى . وهذا بخلاف قول أبي النجم :


أخذت بالجمة رأسا أزعرا *** وبالطويل العمر عمرا جيدرا

كما اشترى المسلم إذ تنصرا
فيكون الحمل عليه هنا أن اختلاطهم بالمسلمين وإظهارهم الإيمان حالة تشبه حال المهتدي تلبسوا بها ، فإذا خلوا إلى شياطينهم طرحوها واستبدلوها بحالة الضلال ، وعلى هذا الوجه الثاني يصح أيضا أن يكون الاشتراء استعارة بتشبيه تينك الحالتين بحال المشتري لشيء كان غير جائز له وارتضاه في الكشاف .


والموصول في قوله : ( الذين اشتروا ) بمعنى العرف بلام الجنس فيفيد التركيب قصر المسند على المسند إليه وهو قصر ادعائي باعتبار أنهم بلغوا الغاية في اشتراء الضلالة والحرص عليها إذ جمعوا الكفر والسفه والخداع والإفساد والاستهزاء بالمهتدين .

ولما رأيت النسر عز ابن داية *** وعشش في وكريه جاش له صدري
رتبت الفاء عدم الربح المعطوف بها وعدم الاهتداء المعطوف عليه على اشتراء الضلالة بالهدى لأن كليهما ناشئ عن الاشتراء المذكور في الوجود والظهور; لأنهم لما اشتروا الضلالة بالهدى فقد اشتروا ما لا ينفع وبذلوا ما ينفع فلا جرم أن يكونوا خاسرين وأن يتحقق أنهم لم يكونوا مهتدين ، فعدم الاهتداء وإن كان سابقا على اشتراء الضلالة بالهدى أو هو عينه أو هو سببه إلا أنه لكونه عدما فظهوره للناس في الوجود لا يكون إلا عند حصول أثره وهو ذلك الاشتراء ، فإذا ظهر أثره تبين للناس المؤثر ؛ فلذلك صح ترتيبه بفاء الترتيب فأشبه العلة الغائية ، ولهذا عبر بـ ( ما كانوا مهتدين ) دون ما اهتدوا لأن " ما كانوا " أبلغ في النفي لإشعاره بأن انتفاء الاهتداء عنهم أمر متأصل سابق قديم ، لأن كان تدل على اتصاف اسمها بخبرها منذ المضي فكان نفي الكون في الزمن الماضي أنسب بهذا التفريع .

والربح هو نجاح التجارة ومصادفة الرغبة في السلع بأكثر من الأثمان التي اشتراها بها التاجر ويطلق الربح على المال الحاصل للتاجر زائدا على رأس ماله .

والتجارة بكسر أوله على وزن فعالة وهي زنة الصنائع ومعنى التجارة التصدي لاشتراء الأشياء لقصد بيعها بثمن أوفر مما اشترى به ليكتسب من ذلك الوفر ما ينفقه أو يتأثله . ولما كان ذلك لا ينجح إلا بالمثابرة والتجديد صيغ له وزن الصنائع ، ونفي الربح في الآية تشبيه لحال المنافقين - إذ قصدوا من النفاق غاية فأخفقت مساعيهم وضاعت مقاصدهم - بحال التجار الذين لم يحصلوا من تجارتهم على ربح ، فلا التفات إلى رأس مال في التجارة حتى يقال إنهم إذا لم يربحوا فقد بقي لهم نفع رأس المال ، ويجاب بأن نفي الربح يستلزم ضياع رأس المال لأنه يتلف في النفقة من القوت والكسوة لأن هذا كله غير منظور إليه ؛ إذ الاستعارة تعتمد على ما يقصد من وجه الشبه فلا تلزم المشابهة في الأمور كلها كما هو مقرر في فن البيان .

وإنما أسند الربح إلى التجارة حتى نفي عنها ، لأن الربح لما كان مسببا عن التجارة وكان الرابح هو التاجر صح إسناده للتجارة لأنها سببه فهو مجاز عقلي ، وذلك أنه لولا الإسناد المجازي لما صح أن ينفى عن الشيء ما يعلم كل أحد أنه ليس من صفاته لأنه يصير من باب الإخبار بالمعلوم ضرورة ، فلا تظنن أن النفي في مثل هذا حقيقة فتتركه ، إن انتفاء الربح عن التجارة واقع ثابت لأنها لا توصف بالربح وهكذا تقول في نحو قول جرير
ونمت وما ليل المطي بنائم
بخلاف قولك ما ليله بطويل ، بل النفي هنا مجاز عقلي لأنه فرع عن اعتبار وصف التجارة بأنها إلى الخسر ، ووصفها بالربح مجاز ، وقاعدة ذلك أن تنظر في النفي إلى المنفي لو كان مثبتا فإن وجدت إثباته مجازا عقليا فاجعل نفيه كذلك وإلا فاجعل نفيه حقيقة لأنه لا ينفى إلا ما يصح أن يثبت .


وهذه هي الطريقة التي انفصل عليها المحقق التفتزاني في المطول ، وعدل عنها في حواشي الكشاف وهي أمثل مما عدل إليه .

وقد أفاد قوله فما ربحت تجارتهم ترشيحا للاستعارة في " اشتروا " ، فإن مرجع الترشيح إلى أن يقفي المجاز بما يناسبه سواء كان ذلك الترشيح حقيقة بحيث لا يستفاد منه إلا تقوية المجاز - كما تقول : له يد طولى أو : هو أسد دامي البراثن - أم كان الترشيح متميزا به أو مستعارا لمعنى آخر هو من ملائمات المجاز الأول ، سواء حسن مع ذلك استقلاله بالاستعارة ، كما في هذه الآية ، فإن نفي الربح ترشح به " اشتروا " .

ومثله قول الشاعر - أنشده ابن الأعرابي - كما في أساس البلاغة للزمخشري ولم يعزه :

فإنه لما شبه الشيب بالنسر والشعر الأسود بالغراب صح تشبيه حلول الشيب في محلي السواد وهما الفودان بتعشيش الطائر في موضع طائر آخر ; أم لم يحسن إلا مع المجاز الأول كقول بعض فتاك العرب في أمه - أنشده في الكشاف ولم أقف على تعيين قائله - :


وما أم الردين وإن أدلت *** بعالمة بأخلاق الكرام

إذا الشيطان قصع في قفاها *** تنفقناه بالحبل التؤام

فإنه لما استعار " قصع " لدخول الشيطان أي وسوسته ، وهي استعارة حسنة لأنه شبه الشيطان بضب يدخل للوسوسة ، ودخوله من مدخله المتعارف له وهو القاصعاء . وجعل علاجهم وإزالة وسوسته كالتنفق أي تطلب خروج الضب من نافقائه بعد أن يسد عليه القاصعاء ولا تحسن هذه الثانية إلا تبعا للأولى . والآية ليست من هذا القبيل . وقوله وما كانوا مهتدين قد علم من قوله اشتروا الضلالة بالهدى إلى وما كانوا مهتدين فتعين أن الاهتداء المنفي هو الاهتداء بالمعنى الأصلي في اللغة وهو معرفة الطريق الموصل للمقصود ، وليس هو بالمعنى الشرعي المتقدم في قوله اشتروا الضلالة بالهدى فلا تكرير في المعنى ، فلا يرد أنهم لما أخبر عنهم بأنهم اشتروا الضلالة بالهدى كان من المعلوم أنه لم يبق فيهم هدى .

ومعنى نفي الاهتداء كناية عن إضاعة القصد ، أي أنهم أضاعوا ما سعوا له ولم يعرفوا ما يوصل لخير الآخر ولا ما يضر المسلمين . وهذا نداء عليهم بسفه الرأي والخرق وهو كما علمت فيما تقدم يجري مجرى العلة لعدم ربح التجارة ، فشبه سوء تصرفهم - حتى في كفرهم بسوء تصرف من يريد الربح ، فيقع في الخسران . فقوله وما كانوا مهتدين تمثيلية ويصح أن يؤخذ منها كناية عن الخسران وإضاعة كل شيء لأن من لم يكن مهتديا أضاع الربح وأضاع رأس المال بسوء سلوكه .





 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
لابن, أولئك, الذين, البقرة, الضلالة, اشتروا, بالهدى, تعالى, تفسير, صورة, عاشور, قوله


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير قوله تعالى ( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا ) آية 14 سورة البقرة لابن عاشور admin تفسير القران الكريم 0 02-08-2014 03:34 PM
تفسير قوله تعالى ( وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس ) سورة البقرة لابن عاشور admin تفسير القران الكريم 0 02-08-2014 03:26 PM
تفسير قوله تعالى ( قوله تعالى ومن الناس من يقول آمنا بالله ) سورة البقرة لابن عاشور admin تفسير القران الكريم 0 02-08-2014 03:05 PM
تفسير قوله تعالى ( الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ) لابن عاشور - سورة البقرة admin تفسير القران الكريم 0 06-26-2013 11:23 PM
تفسير قوله تعالى ( الم ) في سورة البقرة لابن عاشور admin تفسير القران الكريم 1 06-26-2013 10:52 PM

Bookmark and Share


الساعة الآن 06:03 AM

أقسام المنتدى

المنتدى الإسلامي Islamic Forum | علوم القران الكريم Quran sciences | تفسير القران الكريم | علوم الحديث | ثقافة اسلامية | منتدى اللغة العربية والآداب | الشعر | قصص أدبية | الحكم والأمثال | منتدى العلوم | العلوم الحياتية | الأحياء الدقيقة | العلوم الطبيعية | المنتدى العام | منتدى الثقافة العامة | المنتدى الصحي | الصحة العامة | الغذاء والصحة - الطب البديل - العلاج بالاعشاب والغذاء | صحة الطفل | منتدى المعلم | خطط وتحليل محتوى التربية الإسلامية | خطط و تحليل محتوى للمواد العلمية | منتدى الطلاب | منتدى امتحانات الطلاب | قسم التوظيف والوظائف | قسم الأبحاث الطلابية | الثانوية العامة التوجيهي | اهتمامات المعلم | خطط وتحليل محتوى اللغة العربية | خواطر وحوارات أعضاء المنتديات | سؤال وجواب - سين - جيم Questions and Answers | منتدى التدريب و التطوير | أسئلة وأجوبة لمواد التوجيهي | خطط وتحليل محتوى اللغة الإنجليزية | خطط وتحليل محتوى لمادة الحاسوب | خطط وتحليل محتوى لمواد الإجتماعيات | خطط وتحليل محتوى التربية المهنية والفنية والرياضية والثقافة المالية | تجارب في علم الأحياء الدقيقة | منتدى الأمراض وعلاجها | منتديات البيت العربي | منتديات المرأة العربية | منتديات الرجل العربي | منتدى المطبخ العربي | مستلزمات البيت العربي | منتدى الأدعية والمأثورات | أسئلة واجوبة اجتماعيات | شخصيات وأعلام | السياحة والسفر | تجارب فسيولوجيا النبات | تجارب في فسيولوجيا الإنسان والحيوان | تقنيات نباتية وحيوانية | أسئلة وأجوبة رياضيات | اسئلة واجوبة فيزياء | اسئلة واجوبة كيمياء وعلوم أرض | أسئلة وأجوبة أحياء وثقافة عامة | أسئلة وأجوبة عربي - لغة عربية | أسئلة وأجوبة دين وعلوم اسلامية | اسئلة واجوبة حاسوب | الخدمات العامة | أسئلة واجوبة انجليزي | أسئلة امتحانات عربي للمراحل الأساسية | أسئلة امتحانات مواد علمية للمراحل الأساسية | أسئلة امتحانات حاسوب للمراحل الأساسية | أسئلة امتحانات انجليزي للمراحل الأساسية | أسئلة امتحانات اجتماعيات ومهني للمراحل الأساسية | أبحاث جامعية | أبحاث لطلاب المدارس في التخصصات العلمية | أبحاث لطلاب المدارس في التخصصات الأدبية | الأدوية والمستحضرات الصيدلانية | المضادات الحيوية | المسكنات ومضادات الألم ومخفضات الحرارة | أدوية الدم والقلب والأوعية الدموية | أدوية الأنف والأذن والحنجرة وأدوية الجهاز التنفسي | خطط منوعة - تخصصات مختلفة | قسم رياض الأطفال | قصص شعبية | قصص خيالية | قصص واقعية | قصص اسلامية | أسئلة وأجوبة في العلوم والرياضيات Questions and Answers in science and math | أسئلة وأجوبة في التاريخ والجغرافيا Questions and Answers in geography and history | أسئلة وأجوبة دينية Questions and Answers in relision | أسئلة وأجوبة في اللغة العربية واللغات الأخرى Questions and Answers in languages | أسئلة وأجوبة في الرياضة Questions and Answers in sports | تحضير دروس يومي لجميع المواد | قسم أوراق العمل لجميع المواد | قسم نتائج التوجيهي - نتائج الثانوية العامة | طلاب الشامل - أخبار ونماذج من أسئلة السنوات السابقة لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة | منتدى اللغة العربية العام | قسم امتحانات تيميس وبيسا timss and PISA | أسئلة وأجوبة عامة | أسئلة وأجوبة أحداث وتواريخ | قسم التربية الخاصة وعلم النفس | خطط وتحليل محتوى الرياضيات - الفصل الأول والثاني | خطط وتحليل محتوى فيزياء - الفصل الأول والثاني | خطط وتحليل محتوى الكيمياء- الفصل الأول والثاني | خطط وتحليل محتوى العلوم الحياتية - الفصل الأول والثاني | خطط وتحليل محتوى علوم الأرض- الفصل الأول والثاني | أسئلة امتحانات التربية الاسلامية للصفوف الأساسية | وظائف تعليم وتدريس | وظائف هندسية - وظائف فنية | وظائف ادارة ومحاسبة | وظائف كمبيوتر وبرمجة | وظائف منوعة | وظائف طبية |



Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
.:: تركيب وتطوير مؤسسة نظام العرب ::.
خاص بمنتديات التفوق - يرجى ذكر المصدر عند الإقتباس
This Forum used Arshfny Mod by islam servant